بعد مسيرة احتجاجية في العاصمة كوالالمبور.. الشرطة تعتقل المتحدثين الـ13

كوالالمبور – “أسواق”
سيدلي ما مجموعه 13 شخصًا بإفاداتهم في مركز شرطة دانج وانجي اليوم، بعد إشرافهم على مسيرة احتجاجية في العاصمة كوالالمبور بعنوان “Mana Kapal Tempur Pesisir” (أين سفن القتال الساحلية).
وقال رئيس شرطة كوالالمبور عزمي أبو قاسم، إن الثلاثة عشر كانوا من بين الذين ألقوا خطابات خلال المسيرة.
وأوضح قائد شرطة منطقة دانغ وانجي نور ديلهان يحيى، إنه تم فتح أوراق التحقيق بموجب المادة 9 (5) من قانون التجمع السلمي لعام 2012 للتجمع الذي عقد أمام مركز تسوق في جالان تونكو عبد الرحمن، دون أن تتلقى الشرطة أي إشعار بالمسيرة مسبقاً.
وتجمع في المنطقة حوالي 60 شخصا من منظمات غير حكومية وطلاب جامعيين وأعضاء سياسيين وحزبيين في المنطقة في مسيرة احتجاجية على مشروع بناء السفن الدفاعية البحرية الماليزية والذي تبين أن الحكومة دفعت المليارات فيه دون بناء أي سفينة.
وكانت الشرطة الماليزية قد استدعت في وقت لاحق نحو 30 شخصًا للإدلاء بأقوالهم في أعقاب مشاركتهم في احتجاج “تورون ماليزيا” خارج مجمع سوجو للتسوق في كوالالمبور.
حيث تجمع حوالي 500 شخص، مطالبين بخفض أسعار السلع، قبل أن تمنعهم الشرطة من السير إلى ساحة الاستقلال.
وقال قائد شرطة منطقة دانغ وانجي نور ديلهان يحيى، إن الشرطة رصدت اللافتات وغيرها من البيانات التي أدلى بها المتظاهرون في الحدث.
وأوضح أنه تم فتح ورقة تحقيق بموجب قانون التجمع السلمي؛ الذي يتطلب إخطارًا لمدة 10 أيام على الأقل قبل عقد مظاهرة أو فعالية جماهيرية.
وقالت جماعة تطلق على نفسها اسم “تورون ماليزيا” إنها ستنظم احتجاجات متواصلة، ودعت الطلاب وشباب ماليزيين آخرين إلى التجمع لإسماع أصواتهم بشأن ارتفاع الأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة.
وكانت الشرطة قد حذرت المتظاهرين من التجمع، ومع ذلك، قال المنظمون إنهم سيواصلون الاحتجاج “لأن الحق في التجمع مكفول بموجب القانون”.
المصدر: وكالات



