اقتصاد

ماليزيا تنخرط في تنفيذ العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد روسيا

 

كوالالمبور- “أسواق”

 

قالت وزارة النقل الماليزية، إن ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي والتي استهدفتها العقوبات الأمريكية، لن يُسمح لها بأن ترسو في ميناء كوالا لينجي الماليزي، في دلالة على مشاركة ماليزيا في الضغوط العالمية والعقوبات الأمريكية على الشركات المرتبطة بموسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.

وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن بيانات لشركات الشحن، أنه كان من المقرر أن تصل السفينة ليندا، التي تم ذكرها في وثيقة العقوبات الخاصة التي صدرت عن وزارة الخزانة الأمريكية، إلى الميناء في نهاية الأسبوع.

وقالت الوزارة في بيان إن شركة تشغيل الميناء قررت رفض طلب سفينة الشحن بأن ترسو هناك “من أجل عدم انتهاك أي عقوبات”.

وأضافت الوزارة أنها ستواصل مراجعة الوضع لاتخاذ مزيد من الإجراءات حسب الوضع الراهن؛ ووفقاً لسياسات الحكومة الحالية.

ووفقًا للولايات المتحدة، فإن السفينة ليندا مملوكة لشركة PSB Leasing، وهي وحدة تابعة للبنك الروسي Promsvyazbank، والذي تضرر أيضًا من العقوبات الدولية.

ومع ذلك، نفى بنك Provsyazbank أن يكون حالياً مالكاً للسفينة.

وقالت جماعة أمريكية للدفاع عن حقوق الإنسان إن السفينة ليندا يشتبه في أنها تنقل النفط الإيراني.

 

كما نددت سنغافورة المجاورة لماليزيا، وهي مركز إقليمي للشحن والتمويل بالغزو الروسي، وقالت إنها ستفرض قيودًا مصرفية ومالية عليها، وستمنع تصدير المواد التي يمكن أن تستخدم كأسلحة ضد الأوكرانيين.

 

المصدر: وكالات

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat