تكنولوجيا

“ميتا” تتعهد بمحاربة التضليل وخطاب الكراهية في الانتخابات الماليزية

كوالالمبور – “أسواق”

أعلنت شركة (ميتا) المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام وواتس أب أنها جاهزة بكامل استعداداتها لحماية نزاهة الانتخابات المقبلة في ماليزيا عن طريق تعزيز دورها في محاربة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، كما ستستثمر الشركة المزيد في مجال المعرفة الرقمية في ماليزيا.

وقال روي تان رئيس قسم السياسة والتواصل الحكومي في مكتب (ميتا) في منطقة آسيا والمحيط الهادي إن هدف الشركة هو جعل التدخل في الانتخابات من خلال منصاتها أصعب والسماح للناس بمشاركة أصواتهم في العملية السياسية.

وأضاف روي “نحن ملتزمون بالتعامل مع المحتوى المسيء على منصاتنا والذي نعلم أنه يتزايد خلال الانتخابات بداية من المعلومات المضللة وتغيير الحقائق والتدخل وصولاً إلى خطاب الكراهية.”

بدورها قالت نودي فالدرينو رئيسة قسم السياسة العامة في (ميتا) بماليزيا إن مبادرات الشركة تهدف لحماية الانتخابات ونزاهتها وهي مبنية على جهود مستمرة واستثمارات سابقة لزيادة الشفافية في الإعلانات السياسية وتقوية قدرة ميتا على ضبط المحتوى المخالف لقوانين المنصات التابعة لها.

وأضافت “نحن ملتزمون بهذا العمل والاستمرار به وصولاً إلى الانتخابات وخلالها وبعدها كذلك.”

وتضم مبادرات الشركة في الانتخابات الماليزية دعم المعلومات الانتخابية حيث ستشارك المنصات مع المؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام ومنظمات مراقبة الانتخابات والمنظمات غير الحكومية إضافة للمرشحين أفضل الطرق وأكثرها فعالية لاستخدام المنصة بشكل آمن ومسؤول ولا يخالف معاييرها.

كما ستدعم ميتا ناشري الأخبار في نشر محتوى مسؤول وعالي الجودة إضافة إلى إرسال تذكيرات بالتصويت للمواطنين وتوجيههم نحو الطرق الرسمية والصحيحة للإدلاء بأصواتهم عن طريق لجنة الانتخابات الوطنية في ماليزيا.

كما تعهدت الشركة بعدة مبادرات لمحاربة المعلومات المضللة خلال الانتخابات عبر الاستثمار في فرق خاصة لمراقبة المحتوى عبر منصات فيسبوك وإنستغرام وإزالة المحتوى المخالف خصوصاً المنشورات التي تحرض الناس على عدم التصويت أو تتدخل بسير العملية الانتخابية مثل المعلومات الخاطئة عن تواريخ الاقتراع وأرقام المرشحين وغيرها.

كما ستتعاون الشركة مع منصات مستقلة للتحقق من الأخبار والمعلومات للتأكد من صحة المنشورات التي تتعرض للتبليغ وعدم مخالفتها لمعايير المجتمع المستخدمة في منصاتها، حيث ستعمل في ماليزيا مع وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) خلال الانتخابات.

وفي حال حددت منصة التحقق من الاخبار والمعلومات المنشور على أنه خاطئ أو خاطئ جزئياً فستقلل الشركة من قدرته على الوصول في موقع فيسبوك، اما في إنستغرام فسيتم تنقية مثل تلك المنشورات من قسم البحث ووضعها في أماكن أقل وصولاً.

وبالنسبة للأشخاص الذين سيشاهدون تلك المحتويات على المنصات فإنها ستكون مرفقة بتحذير حول صحة المعلومات ورابط يوجههم إلى منصة التحقق من المعلومات والأخبار.

أما على منصة واتس آب للرسائل الفورية فستستخدم الشركة طريقة مختلفة كون رسائل التطبيق تعمل بنظام التشفير بين المرسل والمستقبل وهو ما يمنع أي طرف ثالث من الاطلاع عليها، وهذه الطريقة تعتمد على تقليل انتشار الرسائل.

ويتم ذلك بوضع حد لاستخدام ميزة إعادة توجيه الرسائل على واتس آب، ففي حال وصلت رسالة عن طريق إعادة التوجيه يُمكن للمستخدم إعادة توجيهها إلى خمس مستقبلين فقط كل مرة، وبحد أقصى إلى مجموعة واحدة، وهو ما يجعل واتس آب من المنصات القليلة التي تحاول الحد من مشاركة المحتوى عبرها.

وبحسب (ميتا) فإن هذه الإجراءات ستقلل إعادة توجيه الرسائل على التطبيق بنسبة 25 بالمائة، أما الرسائل التي أعيد توجيهها أكثر من خمس مرات فيمكن إعادة توجيهها لشخص واحد فقط وهو ما أدى إلى انخفاض بنسبة 70 بالمائة على مستوى العالم في أعداد وتكرار الرسائل المعاد توجيهها عبر التطبيق، والتي تعتبر من أهم طرق نشر المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat