حادثة سومطرة تثير التساؤل.. هل المباني في ماليزيا جاهزة لتحمل الزلازل؟

كوالالمبور – “أسواق”
يقول البروفيسور أزلان عدنان، رئيس مجموعة علوم الزلازل الهندسية وأبحاث هندسة الزلازل، إن معظم المباني الحكومية الماليزية المصممة فقط بعد عام 2017 جاهزة لتحمل الزلازل.
وأوضح أزلان، وهو أيضًا محاضر في كلية الهندسة المدنية بجامعة UTM، أن المباني القديمة التي تم بناؤها قبل ذلك قد تواجه خطر التعرض لأضرار جسيمة جراء حدوث الزلازل في المستقبل.
وأضاف: “عندما وقع الزلزال الذي بلغت قوته 6 درجات في راناو، في عام 2015، تعرضت على إثره معظم المباني للتصدع بشكل كبير، وكانت هناك أيضًا مبانٍ لم يتم تصميمها بشكل صحيح، وكانت هناك مباني متضررة لم يعد من الممكن استخدامها.
وقال: “أرادت الحكومة إنتاج معيار تصميم المبنى لمقاومة الزلازل ونجح فريق البحث الذي أقوده في إنتاج التصميم”.
وأكد أزلان أن من بين الأشياء التي يجب مراعاتها في معايير تصميم المباني، عوارض البناء التي يجب أن تكون قادرة على تحمل الحمل أفقيًا بسبب الهزات الأرضية؛ وأن يكون لها أسس صلبة بين الأعمدة بشكل أكثر مرونة.
ووفقًا لأزلان، سيؤثر ارتفاع المبنى أيضًا على الحالة التي قد يؤول إليها المبنى وأو ما يسمى “تأثير الرنين” عند حدوث الزلزال.
وقال أزلان إن فريقه يتوقع وقوع زلزال بقوة 5 درجات في شبه جزيرة ماليزيا، ولهذا السبب، فنحن بحاجة إلى وضع إجراءات تشغيل قياسية لتصميمات المباني التي يمكن أن تصمد أمام آثار الكارثة الطبيعية.
وأردف: “المناطق القريبة من وادي كلانج، بوكيت تينجي (باهانج)، كوالا بيلا (نيجري سمبيلان) ومانجونج (بيراك) بها إشكاليات ومخاوف حيث ما زلنا غير قادرين على رصد الحركة الفعلية لأرضيتها، لذا نتوقع أن زلزالًا بقوة خمس درجات يحدث في شبه الجزيرة.
وأشار إلى أن فريقه أيضًا بصدد إنتاج معيار تصميم للجسور لتحمل هزات الزلزال، من خلال مشروع البحث الممول من قبل إدارة المعايير الماليزية.
المصدر: وكالات



