اقتصاد

نقص العمالة الأجنبية يحرم ماليزيا أرباحاً تجارية تقدر بـ28 مليار رينجيت

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

أعربت جمعيات صناعية وزراعية ماليزية، عن أملها في إصدار تصاريح للسماح برفد قطاعاتهم بمزيد من العمال الأجانب.

 

وقالت إن أزمة العمالة أثرت على العديد من الصناعات المحلية في البلاد، ولاسيما صناعات زيت النخيل.

 

وأعربت عن أملها في أن تبدأ عملية استقدام العمال الأجانب دون تأخير حتى تستفيد جميع الشركات -الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة- من عودة العمال إلى ماليزيا.

 

وقالت وزارة البيئة في بداية عام 2022، إن التقديرات تشير إلى أن صناعة نخيل الزيت المحلية تواجه نقصًا حادًا يبلغ 120 ألف عامل.

 

وأوضحت أن النقص في الأيدي العاملة، سيحرم البلاد من إيرادات ضخمة تبلغ 28 مليار رينجيت ماليزي، جراء الفاكهة الطازجة غير المحصودة هذا العام.

 

وقالت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية أن ماليزيا فقدت الطلب العالمي المتزايد على زيت النخيل، لأنها غير قادرة على التعامل مع حصاد كل عناقيد زيت النخيل بسبب قوة العمل المحدودة.

 

وحذرت من أن النقص الحاد في الأيدي العاملة سيؤثر أيضًا على الأرباح المستقبلية.

 

وأكدت الوزارة أن العديد من المزارع تحاول إدارة العمالة بشكل منتج من خلال توجيه الموارد البشرية الشحيحة نحو حصاد المحاصيل. وهذا يعني إعطاء أولوية أقل للأعمال الأخرى في الحقول.

 

وحذرت من أن هذا سيؤثر في النهاية على الزراعة وغلات المحاصيل. سيجعل حصاد عناقيد المزروعات أمرًا صعبًا ويحتاج لمدة أطول.

 

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat