أخبار

بعد منع طلاب أجانب من دخولها.. مكتبة كوالالمبور تعتذر وتفتح أبوابها للجميع

 

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

أوضح مجلس بلدية كوالالمبور، أن الدخول إلى مكتبة كوالالمبور غير مقيد أبدًا على أساس الجنسية سواء كان الراغب في الدخول ماليزياً أو أجنبياً.

وردًا على منشور على موقع Twitter من قبل أحد الزوار، الذي قال إن المكتبة رفضت دخول اثنين من الطلاب اللاجئين الأجانب الذين أرادوا القراءة فقط، قالت البلدية إن المكتبة -التي تديرها- لا تحتوي على أي من هذه السياسات.

وأضافت في بيان لها: “ترحب مكتبة كوالالمبور دائمًا بالمواطنين أو الأجانب، لاستخدام مرافق المكتبة وفقًا للقواعد الموضوعة”.

وشددت البلدية على أنه طوال فترة عمل المكتبة، لم تصدر أي بيان مكتوب أو توجيه شفهي أو سياسة تستخدم كلمة” لاجئ “أو ما شابه، مضيفةً أن ذلك سيؤدي إلى “تمييز عنصري”.

هذا ووقع الحادث في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما أحضرت إحدى المعلمات في Yayasan Chow Kit، طفلين لاجئين للقراءة في مكتبة كوالالمبور، ليتم إخبارهما أنهما لا يستطيعان الدخول.

وأفادت المدرسة أن ممثلي مكتبة كوالالمبور تواصلوا معها واعتذروا لها؛ وقالوا إنه ربما كان هناك سوء تواصل من جانب موظفيهم المؤقتين.

ولم تعلق البلدية على الحدث الجديد، بل أوضحت البلدية أن التحقيق الأولي الذي أجرته وجد أن الحادث وقع في مارس 2021، عندما أحضرت مدرسة بعض الطلاب الأجانب إلى المكتبة، بينما قالت المدرسة إن هذا صحيح، لكن شددت على أن نفس الشيء حدث هذا الأسبوع.

وفي إشارة إلى الحادثة الأولى في مارس، قال البلدية إن هذا حدث عندما “حدت الحكومة من حركة الأجانب في الأماكن العامة” بسبب زيادة عدد حالات كوفيد-19.

يذكر أنه تم إغلاق مكتبة كوالالمبور في 8 مايو بسبب أمر تقييد الحركة على مستوى البلاد (MCO) وأعيد فتحها في 5 أكتوبر.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى