اقتصاد

إنتعاش مرتقب للمبيعات.. تجار ماليزيا يعلقون الآمال على فتح الحدود

 

كوالالمبور – “أسواق”

 

يبدو أن الأخبار السارَّة بإعادة فتح حدود البلاد في 1 أبريل القادم، قد بعثت على الارتياح والانتعاش لدى التجار في ماليزيا، الذين واجهوا في السابق نقصًا في تخزين إمدادات السلع القادمة من العديد من الدول بسبب إغلاق الحدود.


وقالت أزيرا زهاري 42 عامًا، التي تعمل في تجارة المشروبات والأطعمة المجمدة: “إنه منذ أكثر من عامين، والتجار في البلاد ينتظرون إعادة فتح البوابات الحدودية؛ لتسهيل البحث عن الإمدادات الخارجية وزيادة المبيعات”.


كما أكدت أن التجار واجهوا أثناء تنفيذ أمر تقييد الحركة صعوبات في الحصول على الإمدادات، بينما أدى ارتفاع أسعار المواد الخام إلى الضغط عليهم لرفع سعر البيع.


مضيفةً: “بصفتنا تجارًا للمشروبات والأطعمة المجمدة، نأخذ الإمدادات الحلال من تايلاند؛ لأنها رخيصة مع وجود العديد من الخيارات هناك”.


وتابعت: “بعد إعلان فتح الحدود، سأذهب أنا والتجار الآخرون إلى تايلاند، وفقًا للشروط وسنلتزم بإجراءات التشغيل القياسية (SOP)، التي حددتها وزارة الصحة لدينا”.


وأشارت أزيرا إلى أنه خلال فترة إغلاق الحدود، شهد التجار انخفاضًا حادًا في المبيعات؛ بسبب قلة عدد الزوار القادمين إلى ماليزيا.


وأوضحت أنه مع مرور الوقت وبعد فتح الحدود، نعتقد أن الأنشطة الاقتصادية ستعود إلى وضعها الطبيعي، مع زيادة تدفق العملاء والسياح من الدول الأخرى القادمين إلى هنا”.


في غضون ذلك، قال رجل الأعمال محمد إسكندر حسين، والبالغ من العمر 61 عامًا: “إنه خلال جائحة كوفيد-19، لم تتمكن عائلته من زيارة أقاربه الذين يعيشون في تايلاند”.


وأردف: “بصفتنا أشخاصًا يعيشون بالقرب من الحدود، اعتدنا على السفر ذهابًا وإيابًا إلى البلد المجاور من أجل الكثير من شؤون الأسرة، بالإضافة إلى تجارة البضائع التي كانت مستمرة منذ زمن طويل”.


وقال “إعلان الحكومة بخصوص فتح الحدود كان منتظراً بفارغ الصبر؛ لإنهاء شوق أقاربنا هناك لأكثر من عامين ولإنعاش اقتصاد بلادنا المتضرر”.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى