الفيضانات تضرب جنوب ماليزيا ودعوات للاستفادة من التجارب الدولية للتعامل معها

كوالالمبور – “أسواق”
أنقذت إدارة الإطفاء والإنقاذ 18 شخصًا من خمس عائلات بعد أن غمرت المياه منازلهم في جالان سيندا وجالان داماي في منطقة كلوانج بولاية جوهور جنوبي البلاد.
وقال إسماعيل رحمه، قائد عمليات إدارة الإطفاء والإنقاذ في المنطقة، إنه تم نقل العائلات إلى مركز الإغاثة المؤقت في مدرسة كيبانغسان جوبلي رينغام، وتقديم المعونة اللازمة لهم.
كما شاركت الشرطة في عملية الإنقاذ، حيث تم إجلاء 16 ضحية، بينهم امرأة وطفل، خلال العملية.
وقالت الشرطة في بيان لها، إن المياه بدأت بالانحسار في المنطقة بعد توقف الأمطار الغزيرة التي استمرت لساعات طويلة.
وأضاف أن عمليات المراقبة ما زالت مستمرة في المنطقة.
يأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد جلسات البرلمان الماليزية والتي تناقش القضايا المتعلقة بتغير المناخ التي نتجت عن الفيضانات وكذلك الخطط طويلة الأجل لمعالجة تأثير الكارثة المتكررة في البلاد.
هذا وأعرب أعضاء البرلمان الذين شاركوا في جلسة النقاش عن قلقهم إزاء كوارث الفيضانات، بما في ذلك الفيضانات التي أصبحت أكثر تكراراً من ذي قبل، لدرجة أنها تؤثر على معيشة الناس وتؤدي إلى خسائر في الأرواح.
هذا وتعالت المطالبات بوجوب تقييم أنماط التنمية وسياسات التخطيط الحضري والريفي، بحيث يتم النظر إلى كل خطة تطوير للمباني من منظور تغير المناخ.
كما طالب النواب بأخذ تدابير المرونة المناخية في خطط التنمية الخاصة بالحكومة.
في ذات الوقت أوصوا بمراجعة القوانين والسياسات القائمة بشأن التنمية المقاومة للمناخ لتعزيز هذا المفهوم، وفي ذات الوقت شدد على أهمية الحفاظ على الغابات لضمان إمكانية التخفيف من الفيضانات.
في حين طالبوا وزارة البيئة والمياه الماليزية بالاستفادة من النماذج الناجحة دولياً كمفهوم “مدينة الإسفنج” في الصين أو “الري بالتنقيط” في الهند كحل طويل الأجل لحل مشاكل الفيضانات.
المصدر: وكالات



