أخبار

عيد الفطر.. بين فرحة الصائمين وإجراءات السلامة

كوالالمبور – “أسواق”

يحل عيد الفطر السعيد على المسلمين في ماليزيا في ظل انحسار وباء كوفيد-19، والذي تسبب بسلسلة من قرارات تقييد الحركة لمنع تفشي فيروس كورونا، ومنع التجمعات على مدار عامين كامليين، مما جعل الاحتفال بالعيد مقتصراً على البيوت والتجمعات العائلية الصغيرة، ومنع التنقل بين المناطق والولايات بشكل صارم.

لكن هذا العام تبدو طقوس العيد في حال مغايرة لا تقارن بمثيلاتها في الأعوام الماضية، بسبب إتاحة السفر بين الولايات وفتح الحدود الدولية ودخول السياح الأجانب، والسماح بصلاة العيد والزيارات العائلية.

وبعد أن كانت صلاة العيد تقتصر على المساجد وبحد أقصى 20 شخصاً وخمسين شخصاً في المساجد الكبيرة، سمح هذا العام بطقوس صلاة العيد وما يتلوها من معايدات وتبادل للتهاني بين جموع المصلين وعائلاتهم.

الأماكن السياحية بما في ذلك حدائق الترفيه والاستجمام والمزارات السياحية الشهيرة في ماليزيا، هي الأخرى ازدحمت بالزوار بعد قرار الحكومة بالسماح بعملها، حيث كانت على مقيدة العمل مدار الأعوام السابقة؛ بما في ذلك أيام عيد الفطر السعيد.

وحثت الحكومة على ضرورة أن تقوم المحال الترفيهية والمنشآت المسموح بفتحها خلال هذه الفترة، بالالتزا بإجراءات التشغيل القياسية بما في ذلك لبس الكمامة في الأماكن المغلقة وكذلك التأكد من حالة الخطر قبل الدخول.

كما سمح الحكومة بالتجمع في أيام العيد، مع إقامة احتفالية اليوم المفتوح الحكومية الرسمية في بوتراجايا كما دعا لذلك رئيس الوزراء الماليزي إسماعيل صبري يعقوب.

وكانت وزارة الصحة سمحت المواطنين بالتجمعات والزيارات الاجتماعية مع إلغاء التباعد الاجتماعي.

وليس الحال في ماليزيا ببعيد عن معظم الدول الإسلامية حول العالم، والتي تحتفل هي الأخرى بالعيد في ظل حالة من تخفيف فرض إجراءات الحظر والحجر الصحي ونظام التباعد الإجتماعي الذي كان مفروضاً لمنع مزيد من التفشي لفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى