أخبار

نافياً عودته إلى الهند.. الداعية الشهير ذاكر نايك: ماليزيا وفرت لي الأمان

كوالالمبور – “أسواق”

قال الداعية الإسلامي الهندي الشهير ذاكر نايك، إنه لم يكن يوماَ من الأيام هارباً من وكالات إنفاذ القانون الهندية التي تحقق معه في العديد من الأنشطة الإجرامية المزعومة، بل جاء إلى ماليزيا خوفاً من الظلم.

وقال نايك، 56 عامًا، وهو الآن مقيم دائم ويعيش في بوتراجايا، إنه حذا حذو النبي محمد عليه الصلاة والسلام الذي قام بالهجرة من مكة إلى المدينة هربًا من الاضطهاد.

وأضاف: “أنا لست هاربًا، ولن أعود إلى الهند للخضوع للأشخاص الذين لا يتمتعون إلا بالسلطة في بلادهم.”

وأردف الداعية الشهير بخطبه التي تتخصص في المقارنة بين الأديان، أنه حصل على العدالة في ماليزيا حيث أنها وفرت له الأمان.

وأضاف “لقد اتبعت نهج الرسول عليه الصلاة والسلام، وسأكون أحمقاً لو عدت إلى الهند،” مضيفًا أن مصداقية القضاء الهندي في موضع شك.

وقال إن حكومة حزب بهاراتيا جاناتا برئاسة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ليس لديها أي دليل على تورطه في الإرهاب والترويج لخطاب الكراهية وأنشطة غسيل الأموال.

وفي تشرين الأول (أكتوبر) وكانون الأول (ديسمبر) 2019، رفع نايك دعوتين قضائيتين منفصلتين يزعم فيهما أن رئيس وزراء ولاية بينانج أصدر خمسة بيانات تشهيرية ضده بين عامي 2016 و 2019.

ولا زالت القضية قيد التحقيق والإجراءات في القضاء الماليزي.

وأثار ذاكر نايك في السنوات الأخيرة جدلاً كبيراً في ماليزيا بعد انتشار مقاطع فيديو من بعض كلماته وهو يتحدث عن الأقليات الدينية في ماليزيا، والتي اعتبرها البعض من الجهات تصريحات تحريضية ضد الأقليات الصينية والهندية في ماليزيا، فيما كرر نايك عدة مرات أن تصريحاته تم انتزاعها من سياقها الأصلي المتعلق بمجاله في علم مقارنة الأديان.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى