أخبار

السينما الماليزية تتجه نحو توثيق الأحداث التاريخية والاستثمار الأجنبي لصناعة الأفلام

كوالالمبور – “أسواق”

في أعقاب نجاح الدراما التاريخية “مات كيلاو”، تتجه صناعة السينما المحلية للتركيز على التاريخ الماليزي، بالإضافة إلى صراعات الماضي والحاضر.

وقال وزير القانون وان جنيدي تونكو جعفر، إن مثل هذا التركيز يمكن أن يساعد في تعزيز القيمة والتنوع في الفنون والأنشطة الأخرى ذات الصلة.

وأوضح أن المؤسسة الوطنية للأفلام، يمكنها تحديد اللحظات التاريخية الحاسمة وصراعات المحاربين في الماضي والتي يمكن استخدامها كمواد لتحويلها إلى أفلام.

وأشار في بيان اليوم عقب اجتماعه مع الرئيس التنفيذي لشركة تطوير الأفلام في ماليزيا (فيناس) ناصر إبراهيم، أن السينما ستكون قادرة على عكس الوضع الحقيقي للمجتمع الماليزي، سواء في عصر الإدارة الذاتية أو الاستعمار أو الشيوعية.

هذا وحقق فيلم مات كيلاو المقتبس من تاريخ ماليزيا والذي أنتجته شركة استديو كيمبارا أرباحاً وصلت إلى 80 مليون رنجيت ماليزي من مبيعات التذاكر.

ووصف وان جنيدي الفيلم بأنه قصة نجاح يمكن أن ترفع صناعة السينما في البلاد إلى مستوى أعلى.

ودعا (فيناس) إلى تقديم معلومات مفصلة عن احتياجات الصناعة، سواء للتنمية المحلية أو لجذب الاستثمار الأجنبي حتى يمكن للحكومة والهيئات الاعتبارية المساعدة في تطوير صناعة الفنون.

وأردف: “يجب على كيانات الشركات المحلية الارتقاء إلى مستوى الحدث، وآمل أيضًا أن تنوع الحكومة مساعداتها لتشمل بناء البنية التحتية والمخططات الضريبية التي تجذب اللاعبين في الصناعة، مثل الإعفاءات الضريبية وخفض معدلات ضريبة الترفيه المرتفعة من قبل حكومات الولايات والسلطات المحلية”.

كما يجب على الحكومة إعفاء المستثمرين الأجانب من الضرائب؛ لجذب المزيد من دور الإنتاج الدولية لاختيار ماليزيا كموقع رئيسي للتصوير والاستثمار في البنية التحتية.

وشدد على أن على الهيئات الحكومية أن تلعب دوراً في تسهيل الإنتاج، لجذب شركات الأفلام الأجنبية للمجيء إلى ماليزيا لإنتاج الأفلام والاستثمار.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى