أخبار

اجتماع بين قادة تحالف الأمل والجبهة الوطنية لبحث التحالف المحتمل بينهما

كوالالمبور – “أسواق”

وصل قادة تحالف الأمل المعارض (PH) وقادة الجبهة الوطنية بقيادة حزب أمنو (BN) إلى فندق سيري باسيفيك في العاصمة كوالالمبور منذ الساعة 10 صباحاً لما يبدو أنه محادثات بين الطرفين لتشكيل تحالف يقود حكومة البلاد بعد الانتخابات.

ومن بين الحاضرين رئيس تحالف الأمل أنور إبراهيم ورئيس حزب أمانة محمد سابو وقادة أمنو وعلى رأسهم رئيس الحزب أحمد زاهد حميدي ونائبه إسماعيل صبري يعقوب ومحمد حسن.

كما شوهد أمين عام حزب عدالة الشعب سيف الدين ناسوتيون إسماعيل وأمين عام حزب أمنو أحمد مازلان ضمن الشخصيات الحاضرة إلى الاجتماع.

ووصل أنور إبراهيم إلى الفندق حوالي الساعة 10.30 صباحاً ورفض تقديم أي تصريحات لوسائل الإعلام المتواجدة أمام الفندق، واكتفى بالابتسام عند سؤاله ما إذا كان يملك الأغلبية المطلوبة من أصوات البرلمان لتشكيل الحكومة.

فيما طلب رئيس حزب أمانة محمد سابو من جميع المراسلين والصحفيين توجيه الأسئلة لأنور وحده.

ولم يجب زاهد حميدي ونائبه محمد حسن على أي أسئلة خارج الفندق واكتفيا بابتسامة عند وصولهما، فيما وصل رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الحزب إسماعيل صبري يعقوب في نفس الوقت حوالي الساعة 10 صباحاً.

وطالب النائب في أمنو شاهار عبد الله الصحفيين المتواجدين في المكان بالصبر بانتظار الأنباء الجديدة.

اجتماع أنور وزاهد يأتي بعدما أصدر القصر الملكي بياناً يوم البارحة طالب فيه الأحزاب بإعلان قوائم النواب المؤيدين لها ومرشحيها لرئاسة الوزراء وتقديم ذلك للملك بحلول الساعة 2 مساء اليوم، حيث يتوجب على الملك بحسب الدستور تكليف الشخص الذي يتمتع بأكبر أغلبية في البرلمان بتشكيل الحكومة.

وفي حال قرر حزب أمنو دعم أنور فإنه التحالف بينهما سيمتلك 112 صوتاً وهو أغلبية كافية لتشكيل الحكومة، حيث يمتلك تحالف الأمل 82 مقعداً فيما يمتلك أمنو 30 مقعداً.

وبعد إعلان تحالف أحزاب سراواك دعمه لمحيي الدين ياسين يوم البارحة، بات حزب أمنو في موقع قوة حيث أن مقاعده الـ 30 أصبحت ضرورية لكلا الطرفين (أنور ومحيي الدين) لتأمين الأغلبية، وتشير العديد من التصريحات من مقربين من الحزب إلى أن أمنو يفضل التعاون مع أنور تجنباً لما وصفه مراقبون بالـ “تطرف” لدى تحالف العقد الوطني الذي يضم حزب أبناء الأرض (بيرساتو) والحزب الإسلامي الماليزي.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى