أخبار

طرد لاجئين روهينغيا من منازلهم في بينانج قبل عيد الفطر

كوالالمبور – “أسواق”

في وقت يستعد فيه ملايين المسلمين في ماليزيا للاحتفال بعيد الفطر المبارك، تعيش عائلات من لاجئي الروهينغيا في ولاية بينانج مأساة بعد طردهم من منازلهم بدون أي إنذار مسبق قبل عيد الفطر بيومين، بعدما أقدم عدد من القرويين في قرية بيناجا بولاية بينانج على طردهم من منازلهم.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا إن 50 شخصاً من 12 عائلة طردوا من منازلهم بدون أي أسباب أو إنذار بالإخلاء.

وأوضحت المفوضية أنها تواجدت على الأرض مع عدد من المنظمات غير الحكومية للاطلاع عن كثب على الوقائع، حيث قال أحد موظفي المفوضية إنه أصيب بالصدمة بعد معرفة أنه تم طرد 50 لاجئاً مسلماً في شهر رمضان المبارك الذي يحث على قيم التعاطف والكرم.

وأضاف “كان يُمكن تجنب هذه المأساة بشكل كامل عبر الحوار والتفاهم، هؤلاء اللاجئون هم ضحية الجهل وعدم التسامح.”

وبحسب الجيران في المنطقة فإن اللاجئين عاشوا هناك لفترة تصل إلى 10 سنوات ولم يتسببوا بأي مشاكل مطلقاً بل اندمجوا في المجتمع المحلي ويتحدثون اللغة الملايوية باللكنات المحلية، وهو ما يعرفه الكثير من الماليزيين الذين يعيشون بقرب اللاجئين.

كما أعلنت المفوضية أنها التقت بالنائبة في البرلمان عن منطقة كيبالا باتاس سيتي مستورة محمد وبممثل المجلس المحلي لبيناجا محمد ياسين مات بياه للنقاش حول تبني سياسات التآلف الاجتماعي وتكوين طرق أفضل للتواصل بين المجتمع المضيف واللاجئين لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.

بدورها حذرت منظمة محامون من أجل الحرية من تداعيات خطاب الكراهية الموجه ضد اللاجئين الروهينغيا في ماليزيا، ودعت الحكومة للتدخل.

وقالت المنظمة “ينتمي الروهينغيا لمجتمع مستضعف وهم لاجئون هاربون للنجاة بحياتهم ويفتقدون لجميع الوثائق والاستقرار المالي بسبب عدم قدرتهم على العمل، وعليهم الآن تحمل المضايقات ليس فقط من سلطات منعدمة الضمير بل من تزايد معاداة الأجانب بين السكان المحليين.”

وشددت المنظمة على الأخطار التي قد يتسبب بها خطاب الكراهية إذا لم يتم التعامل معه قبل أن يصل إلى أذى من أشخاص يعتقدون جهلاً أن اللاجئين يشكلون خطراً على المجتمع الماليزي.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى