أخبار

إزالة 100 كيلوغرام من مخلفات شباك الصيد في الشعب المرجانية بولاية صباح

كوالالمبور – “أسواق”

قامت مجموعة من ناشطي حماية البيئة والغواصين بإزالة أكثر من 100 كيلوغرام من مخلفات شباك الصيد العالقة في الشعاب المرجانية قرب جزيرة مانتاناني في كوتا بيلود بولاية صباح.

وتم العثور على هذه المخلفات بعد إطلاق المسح الوطني السنوي لسلامة الشعاب المرجانية في ولاية صباح الأسبوع الماضي، حيث عثر الغواصون في اليوم الثاني من المسح على كميات كبيرة من مخلفات شباك الصيد في الشعب المرجانية.

وتشكل مثل هذه المخلفات خطراً كبيراً على حياة الشعاب المرجانية والحياة البحرية في المنطقة بحسب ما قالته مديرة برنامج ماليزيا الوطني لحماية الشعاب المرجانية نظيرة رفاعي في بيان صادر اليوم.

وقالت إن شباك الصيد كانت تستعمل لصيد الأسماك في المنطقة لكن الصيادين قاموا برميها في البحر ولازالت تتسبب بإعاقة حركة الأسماك والسلاحف البحرية وغيرها من الأسماك الكبيرة مثل القرش والدلافين.

وأوضحت أن بقاء تلك الشباك في مكانها لوقت طويل قد يتسبب في حالات تعلق فيها بعض الكائنات البحرية لوقت طويل يتسبب في موتها.

واستطاع الغواصون إزالة أكثر من 100 كيلوغرام كانت عالقة بالشعاب المرجانية في المنطقة.

وبحسب مسح الشعاب المرجانية الوطني لعام 2021 فإن جزيرة تيومان وحدها تعاني من مخلفات شباك الصيد بكميات تصل إلى 21 طناً تم إزالتها ما بين عامي 2016 و2022 وتعتبر من أبرز المواقع المهددة بالتلوث والخطر الناتج عن مخلفات شباك الصيد.

فيما تقع جزيرة مانتاناني على بعد حوالي 45 دقيقة في القارب من مرفأ رامبايان في كوتا بيلود بولاية صباح وهي من أشهر الجزر السياحية في الشاطئ الغربي للولاية.

وشهدت الجزيرة نشاطاً سياحياً متزايداً بعد انتهاء قيود جائحة كوفيد-19 حيث تشتهر بشواطئها الرملية البيضاء والجو المميز والتنوع الكبير في أشكال الحياة البحرية فيها.

وأكدت نظيرة أن الإدارة الجيدة والتنسيق بين مختلف الوكالات البيئية أمر ضروري لحماية الجزيرة والتعامل مع المخلفات البشرية التي تهدد حياة الشعاب المرجانية والكائنات البحرية.

واعتبرت أن القضية لا تقتصر فقط على شباك الصيد بل تتسع لتشمل قضية الارتفاع في حرارة مياه البحر على المستوى العالمي.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى