أخبار

عقب مؤتمر حكومة التوافق، أنور يؤكد صمود حكومته أمام أي محاولات لإسقاطها

كوالالمبور – “أسواق”

توجه رئيس الوزراء أنور إبراهيم بالشكر لجميع مناصريه وقادة الأحزاب السياسية في حكومته التوافقية على وضع ثقتهم فيه لقيادة البلاد بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر من العام الماضي.

وقال أنور عقب خطابه في مؤتمر حكومة التوافق الذي جرت فعالياته يومي السبت والأحد إن هذا المؤتمر الذي ضم مختلف المكونات السياسية في الحكومة عزز تحالفاتها وأثبت للجماهير أنه الشخص المناسب لقيادة البلاد مما يصعب أي محاولات للمعارضة لإسقاط حكومته.

وأضاف “وجودكم في هذا المؤتمر أظهر الثقة والالتزام بأهدافي ويسرني أن يكون هذا هو الأساس لإعادة تشكيل بلادنا بحسب مبادئ المدنية.”

واعتبر أن أهم ما خرج به المؤتمر هو تعزيز وتقوية الوحدة الوطنية بين مكونات الحكومة والشعب الماليزي.

وأردف أن وجود حكومة مستقرة في البلاد يمنع أيا كان من محاولة زعزعتها بما يكسبها المزيد من ثقة الشعب وهو ما يساعد بجذب الاستثمارات إلى البلاد مع نمو ثقة المستثمرين باستقرار ماليزيا.

وفي خطابه صباح اليوم الاثنين إلى موظفي مكتب رئيس الوزراء دعا أنور جميع الموظفين الحكوميين إلى تحضير أنفسهم لمزيد من التغييرات في السياسات والاستعداد للتجاوب معها.

وتم تنظيم مؤتمر حكومة التوافق في مركز التجارة العالمي في كوالالمبور يوم أمس بحضور رئيس الوزراء أنور إبراهيم ممثلاً لتحالف الأمل ونائبه أحمد زاهد حميدي ممثلاً لتحالف الجبهة الوطنية وممثلي تحالفات أحزاب سراواك وصباح وغيرها من المكونات السياسية الداعمة لحكومة أنور.

وبحسب الحكومة فإن الهدف من هذا المؤتمر هو وضع الخلافات السياسية على الهامش والاعتذار عن أخطاء الماضي والعمل معاً نحو الفوز بانتخابات المجالس المحلية المقبلة والتي ستحدد هوية الحكومات المحلية التي ستتعامل معها الحكومة الفيدرالية في السنوات المقبلة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى