Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

للمرة الأولى منذ 25 عاماً… أنور يحضر المؤتمر العام لحزب أمنو

كوالالمبور – “أسواق”

في حدث يلخص التغير الكبير الذي شهدته الساحة السياسية الماليزية عقب الانتخابات، حضر رئيس الوزراء أنور إبراهيم المؤتمر العام السنوي لحزب أمنو لأول مرة بعد إقالته من الحزب قبل 25 عاماً، حيث حضر كضيف شرف في مؤتمر الحزب لعام 2023.

وتواجد أنور في منصة الشرف بجانب قادة الحزب ورئيس الحزب أحمد زاهد حميدي الذي يشغل منصب نائب أنور في الحكومة ونائبه الثاني فضيلة يوسف.

كما تواجد في المنصة نائب رئيس أمنو محمد حسن والأمين العام للحزب أشرف وجدي دسوقي.

تواجد أنور في مؤتمر أمنو يتوج التحالف الجديد الذي نشأ بين تحالف الأمل بقيادة أنور وتحالف الجبهة الوطنية بقيادة أحمد زاهد حميدي عقب نتائج الانتخابات الماضية التي لم تسفر عن أغلبية كافية لتشكيل الحكومة، وهو ما دفع بأنور وزاهد لتشكيل تحالف لم يكن متوقعاً وإزاحة محيي الدين ياسين وتحالف العقد الوطني عن السلطة.

وأدى التحالف الجديد إلى العديد من الاضطرابات داخل صفوف حزب أمنو وانتهى بجملة من الإقالات شملت العديد من الوجوه البارزة مثل وزير الصحة السابق خيري جمال الدين ووزير الدفاع السابق هشام الدين حسين وعدد من نواب الحزب السابقين وممثليه.

دعوة للاستقرار

وخلال خطابه في المؤتمر السنوي للحزب دعا رئيس أمنو أحمد زاهد حميدي الماليزيين إلى منح الحكومة التوافقية الفرصة لاستكمال خططها لتطوير البلاد وقيادتها.

وقال إن الحكومة تستمع للانتقادات الموجهة لها بأنها لم تقم بما هو كاف لتغيير الواقع بشكل كبير لكنه أشار إلى أن الحكومة لا زالت في طور باكر جداً بعد تشكيلها قبل 7 أشهر عقب الانتخابات التي جرت في نوفمبر الماضي.

وأضاف “امنحوا هذه الحكومة الفرصة لتنفيذ جميع خططها وأجنداتها كما وعدت وخططت.”

واعتبر نائب رئيس الوزراء أنه يُمكن تنفيذ جميع الخطط والاستراتيجيات الحكومية بالتعاون مع الموظفيين الحكوميين الذين يلتزمون بمبادئ النزاهة وخدمة الحكومة الحالية.

وأردف أن تأييد بعض الموظفين الحكوميين لقادة سابقين لا يزعزع ثقة الحكومة بنزاهة الموظفين والتزامهم بأداء عملهم على أكمل وجه لخدمة الشعب والبلاد.

حقوق الملايو

وفي معرض خطابه شدد زاهد على أن حزب أمنو يلعب دوراً مركزياً في الدفاع عن ثوابت ماليزيا ومكانة الإسلام والملايو في البلاد والدفاع عن الفقرة 153 من الدستور الفيدرالي للبلاد ومنع أي محاولات لتغييرها.

وتشير هذه الفقرة من الدستور الفيدرالي الماليزي إلى الحقوق الخاصة لعرق الملايو في ماليزيا.

وأكد على ضرورة أن ترتكز جميع التحالفات السياسية على مصالح الشعب الماليزي.

كما استنكر زاهد وصف البعض لحزب أمنو بأنه حزب عنصري، معتبراً أن الحزب أثبت اعتداله وسياساته العملية، بحسب تعبيره.

وقال “حافظ حزب أمنو على سياساته المعتدلة منذ كان يقاتل لتحقيق استقلال البلاد، ” قبل أن يهاجم الحزب الإسلامي الماليزي (باس) متهماً إياه باستغلال الإسلام وحقوق الملايو لمصلحته الشخصية.

وأضاف “الحزب الإسلامي يغير قناعه تبعاً للوضع الراهن وبالنسبة لهم فإن حقوق الملايو والإسلام هي أقنعة يرتدونها لأغراض سياسية.”

ودعا زاهد حميدي أعضاء أمنو لعدم التردد في الحديث عن القضايا التي تهم المسلمين والملايو في ماليزيا والدفاع عنها دون أعذار.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى