أخبار

أنور إبراهيم يترأس أول جلسات الحكومة الجديدة

كوالالمبور – “أسواق”

ترأس رئيس الوزراء أنور إبراهيم الجلسة الأولى للحكومة الجديدة صباح اليوم الاثنين في مقر رئاسة الوزراء في بوتراجايا تمام الساعة 10 صباحاً بحضور جميع الوزراء الـ 28.

كما حضر نائبا رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي وفضيلة يوسف الاجتماع الأول للحكومة، حيث توافد الوزراء تباعاً منذ الصباح إلى مكاتبهم لحضور الاجتماع الأول.

وكان رئيس الوزراء أنور إبراهيم قد أعلن عن تشكيلة الحكومة التوافقية التي يقودها تحالف الأمل يوم الجمعة الماضي والتي ضمت 28 وزيراً ووزيرة، وهو عدد أقل من الوزراء مقارنة بالحكومتين السابقتين، حيث كان أنور قد أعلن مسبقاً عن نيته تقليص حجم الحكومة وتخفيض رواتب الوزراء.

وسجلت حكومة أنور إبراهيم عدة سوابق هي الأولى من نوعها، حيث أنها أول حكومة تعين امرأة في وزارات الصحة والتعليم والقانون، وهو ما رحبت به عدة منظمات نسوية وحقوقية في ماليزيا.

كما أن حكومة أنور تضم عدة تحالفات لم تعتد على العمل مع بعضها في حكومة واحدة مثل حزب أمنو من الجبهة الوطنية وحزب العمل الديمقراطي من تحالف الأمل، واللذان يعتبران خصمين سياسيين منذ عقود، لكن الظروف السياسية الحالية أجبرتهما على توحيد الجهود لتشكيل الحكومة والوقوف في وجه صعود التيار الإسلامي بقيادة تحالف العقد الوطني والحزب الإسلامي الماليزي.

وتنتظر الحكومة عدة تحديات وقرارات هامة مع انطلاق عملها حيث ستمر باختبار تصويت الثقة مع انعقاد البرلمان في 19 ديسمبر الجاري، ومن المتوقع أن تتجاوز التصويت بسهولة بحضور أصوات تحالف الأمل والجبهة الوطنية وتحالف أحزاب سراواك التي تشكل معاً الحكومة الحالية.

كما يتوجب على الحكومة العمل بسرعة لإقرار ميزانية البلاد للعام 2023 وذلك بعد تأجيلها عقب حل البرلمان في أكتوبر الماضي لعقد الانتخابات التي جرت في نوفمبر.

وكان جميع وزراء الحكومة قد أدوا القسم الدستوري أمام ملك البلاد السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بالله شاه يوم السبت الماضي، حيث كان للملك دور كبير في تعيين أنور إبراهيم لرئاسة الحكومة عقب الأزمة السياسية التي عاشتها البلاد وسط غياب الأغلبية المطلوبة في البرلمان.

وكان للملك دور أساسي في تشكيل حكومة توافقية بهدف حماية الاستقرار في البلاد ودعم التعافي الاقتصادي في المرحلة الانتقالية للخروج من جائحة كوفيد-19، حيث قررت أحزاب الجبهة الوطنية وتحالف أحزاب سراواك وتحالف الأمل دعم مقترح الملك بتشكيل حكومة توافقية فيما رفض تحالف العقد الوطني الانخراط في هذه الحكومة وفضل القيام بدور المعارضة بعد فوزه بـ 73 مقعداً في البرلمان.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى