أخبار

يبدأ يومه الأول رئيسا للوزراء… ماذا قال أنور في خطابه الأول؟

كوالالمبور – “أسواق”

وصل رئيس الوزراء أنور إبراهيم صباح اليوم إلى مبنى رئاسة الوزراء (بيردانا بوترا) في بوترجايا لمباشرة عمله رئيساً لوزراء ماليزيا بعد تأدية القسم الدستوري مساء البارحة أمام ملك البلاد.

واستقبل أمين عام الحكومة محمد زوكلي علي رئيس الوزراء عند وصوله تمام الساعة 9.55 صباحاً بحضور المدير العام للخدمة العامة محمد شفيق عبد الله والمدعي العام إدروس هارون والمفتش العام للشرطة أكريل ساني عبد الله ساني والقائد العام للقوات المسلحة الماليزية زامروسي محمد زين.

ويبلغ أنور من العمر 75 عاماً، ووصوله إلى منصب رئيس الوزراء يتوج مسيرة سياسية طويلة تحول فيها من نائب رئيس وزراء إلى سجين لسنوات طويلة ثم قائد لتحالف الأمل المعارض وصولاً إلى استلامه الحكومة يوم البارحة في حدث تاريخي.

وفي خطابه الأول كرئيس لوزراء ماليزيا تحدث أنور إلى وسائل الإعلام بعد أداء القسم في القصر الملكي، وأكد أن حكومته التوافقية ستضم عدة أطراف وأحزاب للحرص على استقرار البلاد والاقتصاد والحفاظ على روح الدستور الفيدرالي.

وأكد أن الحكومة ستتكون من ثلاث تحالفات رئيسية هي تحالف الأمل وتحالف الجبهة الوطنية وتحالف أحزاب سراواك وذلك بعدما وافقت جميع التحالفات على مقترح الملك بتشكيل حكومة توافقية وتكليف أنور برئاستها.

كما أوضح أنور في خطابه أن حكومته ستحافظ على مبادئ الدستور وخصوصاً حقوق الملايو وأهمية اللغة الملايوية والدين الإسلامي وحكام الولايات، مضيفاً أن هذا الكلام ليس مجرد شعار انتخابي بل وعد بأفعال تؤكد هذا التوجه.

وشدد أنور على أن الاهتمام بحقوق الملايو واللغة الملايوية لا يعني التراجع في الحفاظ على الحقوق والجنسية والفرص لجميع الماليزيين بغض النظر عن العرق والدين والمنطقة.

وقال “لن نترك أي مواطن أو نتجاهله بأي طريقة، ولن يتعرض أحد للتمييز والتهميش تحت إدارتي،” وسط تصفيق حاد من أنصاره المتواجدين في المؤتمر.

من جانب آخر رد أنور على تصريحات رئيس تحالف العقد الوطني محيي الدين ياسين، والذي طالبه بإجراء تصويت على الثقة عند انعقاد البرلمان لإثبات امتلاكه الأغلبية المطلوبة لقيادة الحكومة.

وقال أنور إن التصويت على الثقة سيجري في أول جلسة للبرلمان في 19 ديسمبر، وسيثبت للجميع امتلاكه دعم نواب البرلمان لقيادة الحكومة الفيدرالية.

وبحسب أنور فإنه وإضافة للتحالفات الثلاثة التي ستشكل حكومته، فإنه يحظى بدعم أحزاب تراث صباح وحزب الأمة الماليزية وحزب الاتحاد الديمقراطي الماليزي، وهو ما يعني أنه يحظى بتأييد 139 نائباً على الأقل.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat