رئيس الوزراء: سنمنح الأولوية لسلامة المواطنين قبل السياحة والاقتصاد
كوالالمبور – “أسواق”
قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن المخاوف المرتبطة بأداء قطاع السياحة والقطاعات الاقتصادية لن تطغى على ضرورة حماية سلامة الشعب خلال جائحة كوفيد-19.
وأكد أنور أن الحكومة قررت منح الأولوية المطلقة للصحة العامة وأن جميع القضايا المرتبطة بالاقتصاد والسياحة لن تكون لها الأولوية على حساب ذلك.
وأوضح أن الهجرة ستشدد إجراءاتها على جميع النقاط الحدودية للدخول إلى ماليزيا وستقوم بفحص جميع القادمين من الدول التي تشهد ارتفاعاً في أعداد إصابات فيروس كورونا.
وشدد رئيس الوزراء أن الإجراءات المتخذة لا تهدف لأي تمييز ضد الصين بل تنطبق على جميع الدول ذات معدلات الإصابة العالية مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي قرار الحكومة الماليزية بتشديد إجراءات الهجرة عقب قرار بكين بفتح الحدود الدولية رغم ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كوفيد-19 بشكل كبير.
ومن المتوقع أن تستقبل ماليزيا أكثر من مليون سائح من الصين في الفترة المقبلة بعد فتح الحدود في 8 يناير الجاري، حيث تعتبر ماليزيا من الوجهات السياحية الرئيسية للسياح الصينيين.
وأعلنت عدة دول بينها اليابان والولايات المتحدة وإيطاليا وتايوان فرض فحوصات كوفيد-19 إلزامية على الزوار القادمين من الصين، فيما أعلنت المغرب حظراً كاملاً على الزيارات من الصين إلى أجل غير مسمى.
وكانت وزيرة الصحة الدكتورة زليخة مصطفى قد أعلنت الأسبوع الماضي عن إجراءات جديدة بخصوص القادمين من الخارج وخاصة من الصين عبر فحوصات وحجر للأشخاص الذين تظهر عليهم أي أعراض إصابة.
من جانب آخر جدد رئيس الوزراء دعوته للماليزيين للحصول على الجرعة الثانية المعززة من لقاح كوفيد-19 وقال إنه توجد 6 ملايين جرعة من اللقاح وهي متوفرة مجاناً لجميع الماليزيين حالياً.
المصدر: وكالات



