أخبار

تظاهرة احتجاجية “شبابية” للمطالبة بانعقاد جلسة البرلمان الماليزي وإنهاء الطوارئ

كوالالمبور/ 1 مايو – “أسواق”

تجمع مئات الشبان الماليزيين في اعتصام احتجاجي، مطالبين البرلمان بالانعقاد على الفور وإنهاء حالة الطوارئ.

ودعوا إلى أن تسود الديمقراطية في البلاد، حيث رفع الشباب لافتات مطالبة بعودة الحياة السياسية إلى طبيعتها وتفعيل دور الشعب وخاصة الشباب ومن يمثلهم في البرلمان من خلال إعادة فتحه.

كما لوحظت لافتات أخرى تقول “راكيات بانغكيت” (تعني بالملايو “الناس ينتفضون”)، “دامات درات” (“أوقفوا حالة الطوارئ”)، وتدعو إلى السماح للشبان البالغين من العمر 18 عامًا بالتصويت.

ونظم التظاهرة عدد من المجموعات الشبابية التي أطلقت على نفسها اسم Solidariti Rakyat، وقد أدرجت ستة مطالب للحكومة وهي: إنهاء حالة الطوارئ وإعادة عقد البرلمان، وتنفيذ قرار التصويت للبالغين 18 عاماً على الفور، وتطبيق قوانين عادلة وإنسانية، وتعزيز حقوق ولاية صباح وسراواك، وتعزيز نظام تعليم آمن لجميع الماليزيين وضمان اقتصاد مستدام للشعب.

هذا وأكد ممثل الحركة تارما بيلاي، على ضرورة عودة البرلمان للانعقاد كأمر ضروري لإيجاد نوع من التوازن تجاه الحكومة.

وأضاف: “لقد مر عام منذ أن ضربت جائحة كوفيد-19 البلاد، لكن الناس يتعرضون لضغوط متزايدة بشكل  يومي، حيث فقد ما يقرب من 800 ألف وظائفهم، وأغلقت 32 مؤسسة صغيرة ومتوسطة أبوابها، وبلغ معدل البطالة 4.8 في المائة.

وأوضح أن الأمر المحزن أكثر هو أن إجراءات التشغيل القياسية (SOP) التي تم إدخالها للحد من انتشار الوباء قبل عام لا تزال في حالة من الفوضى.

وقال: “من الواضح أن هناك ازدواجية في المعايير فيما يتعلق بتنفيذ القرارات، حيث أن الوزراء وذوي الامتيازات لا يواجهون إجراءات صارمة، بينما يتم تغريم المواطنين العاديين بعشرات الآلاف.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat