اقتصاد

الخطوط الجوية الماليزية بين مطرقة الإغلاق وسندان الديون

 

كوالالمبور – “أسواق”

أكدت شركة الخطوط الجوية الماليزية اليوم أنها تتواصل مع الجهات التي لها استحقاقات مالية على الشركة، لإعادة النظر في تلك الديون، وسط التحديات المستمرة وعودة تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وقالت شركة الطيران إن خطة العمل طويلة الأجل لمجموعتها أظهرت  نتائج إيجابية في عام 2019، لكن تلك النتائج اختلفت تماماً عندما ظهرت جائحة كوفيد-19، التي أوقفت العالم وعطلت حركة الطيران إلى جانب معظم القطاعات الأخرى.

ومن المقرر أن يتم الانتهاء من عملية إعادة هيكلة الديون المتراكمة على الشركة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

ومع ذلك، فإن لم تكن النتائج الجديدة لإعادة سداد الديون ممكنة ومقبولة، فلن يكون أمام الدائنين لشركة الطيران من خيار سوى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.

وقالت الشركة إنها تسعى جاهدة لضمان استمرارية عملياتها سواء لمصلحة ركابها أو لتوفير سبل العيش لعمالها والمتعاونين معها، الذين يعتمدون عليها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال الشركات الداعمة.

كما أشارت الخطوط الجوية الماليزية إلى أنه لا يبدو أن هناك أي علامة تحسن قريبة على تأثيرات كوفيد-19 السلبية على الدول وشركات الطيران، مما سيؤخر من تعافي هذا القطاع المتضرر.

وأوضحت أنها تدرك أن وضعها كشركة وطنية سيكون له تداعيات كبيرة على الصناعة الأكبر والأبرز في ماليزيا “قطاع الطيران والسياحة”.

يذكر أن تدهور الوضع المالي للخطوط الجوية الماليزية قد بدأ بشكل كبير في شهر مارس، عندما قامت كثير من دول العالم بما في ذلك ماليزيا بإغلاق حدودها، لمحاولة احتواء انتشار فيروس كورونا.

وقد قال المدير المالي للمجموعة “بوو يي” في ذلك الوقت إن شركة الطيران معرضة لخطر الإفلاس إلى جانب شركات الطيران الأخرى، التي اضطرت إلى إيقاف عملياتها  بسبب إغلاق الحدود.

 

 

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat