أخبار

ماليزيا ودرس انتخابات صباح وعودة تفشي كورونا

   

كوالالمبور – “أسواق”

تتعالى الأصوات الماليزية المطالبة بتأجيل أي انتخابات محتملة في البلاد، حتى يستقر وضع منحنى الإصابات في البلاد، والذي قفز إلى أرقام غير مسبوقة.

بدوره قال وزير الأقاليم الفيدرالية تان سري أنور موسى، إنه يجب تعلم الدرس وأخذ العبرة من ارتفاع حالات الإصابة في صباح، عقب الانتخابات المبكرة التي جرت في الولاية.

وأضاف أنه لم يتم اتباع إجراءات التشغيل القياسية بشكل جيد خلال انتخابات صباح، ولم يتم أخذ الأمر بالجدية المطلوبة، وقد جلب العديد من الذين عادوا إلى شبه الجزيرة الفيروس معهم.

كما يجب على الوكالة الوطنية للكوارث ومجلس الأمن القومي تقييم الوضع بشكل جيد، وعدم إنكار هذا العامل المهم في عودة إنتشار الفيروس مجدداً في ماليزيا.

مشدداً في ذات الوقت أنه يجب ألا يعرض السياسيون سلامة وحياة الناس للخطر بسبب أجنداتهم السياسية.

هذا وشهدت ولاية صباح انتخابات تشريعية مبكرة، يوم السبت 26 سبتمبر الماضي، والتي فاز فيه تحالف العقد الوطني بواقع 38 مقعداً وبأغلبية بسيطة بلغت 4 مقاعد فقط.

وأثارت هذه الانتخابات الكثير من الصدى، من حيث توقيتها الحرج في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا في ماليزيا، وهو ما ازداد بالفعل خلال وبعيد انتهاء الانتخابات.

كما تكمن الخطورة في تلك الانتخابات، كون العديد من الماليزيين ولاسيما الحكومة وقادة الأحزاب قد ذهبوا بالفعل إلى ولاية صباح للمشاركة في الحملات الانتخابية وكذلك يوم الاقتراع.

واليوم تعود ماليزيا مجدداً لتسجل أرقاماً غير مسبوقة وبؤر تفشي جديدة في معظم ولاياتها ولاسيما سيلانجور، حيث أن معظم تلك الإصابات مرتبطة بشكل وثيق بأشخاص قد زاروا ولاية صباح أو اختلطوا بأشخاص كانوا هناك بحسب وزارة الصحة الماليزية.

ويبقى التحدي الآن في ماليزيا في مقدرة البلاد على السيطرة على هذه الموجة الجديدة، وتجنب ذهاب البلاد إلى الإغلاق من جديد بعد فترة لا بأس بها من التعافي ومحاولة عودة الحياة إلى طبيعتها، وتعافي الاقتصاد المنهك بسبب هذا الوباء.

 

 

المصدر: بيرناما – ذي ستار – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat