اقتصاد

محاصيل زراعية مهدرة بسبب تقييد الحركة والمزارعون يناشدون الحكومة

كوالالمبور/ 5 يوليو – “أسواق”

يرى مزارعو الخضار في مناطق تقييد الحركة المشدد، أن محاصيلهم الثمينة تهدر بسبب عدم قدرتهم على حصادها خلال فترة الإغلاق التي تم فرضها من قبل الحكومة.

وأوضح المزارعون أنهم لن يتمكنوا من الذهاب للعمل في مزارعهم خلال تقييد الحركة حتى 11 يوليو.

تم إغلاق القرية بالكامل لمدة أسبوعين بعد أن اكتشف مسؤولو الصحة 70 حالة من فيروس كورونا.

وأوضحوا أن هناك فترة محددة بالنسبة لهم لحصاد الخضار، فعلى سبيل المثال، يتم القيام بحصاد الطماطم في غضون شهرين ونصف بعد زراعتها.

وأضاف أحد المزارعين: “بما أننا تحت تقييد الحركة المشدد، لا يمكننا الخروج لحصاد الخضروات، ولا توجد طريقة أخرى سوى إتلاف الخضار”.

هذا وانتشرت صور كميات كبيرة من الخضار الذابلة المهجورة في المزارع على الواتساب، كما أعرب المزارعون عن أسفهم لأن مسؤولي الصحة لم يكملوا بعد فحص كوفيد-19 الخاص بعمال المزارع في كثير من المناطق، ومعظمهم من الأجانب.

كما أعربوا عن أملهم في أن تفكر الحكومة في نقل العمال الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كوفيد-19 إلى مركز حجر صحي آخر بدلاً من السماح لهم بمراقبة الحجر الصحي في المزارع.

وأوضحوا أنه بهذه الطريقة، سيتم الشعور بالأمان عند العودة إلى العمل، مشددين على ان هذا الإغلاق قد أثر على دخل المزارعين.

في غضون ذلك، قال لاو ساي هوون ، عضو لجنة فرقة عمل المزارعين في منطقة ترينكاب، إنه من الصعب تقدير خسائر المزارعين أثناء الإغلاق.

وأضاف: “لديهم محاصيل مختلفة. لا يمكننا تقدير مقدار الخسائر التي تكبدوها خلال فترة تقييد الحركة المشدد، ولكن يمكنني القول إن الضرر شديد”.

قال ساي هوونغ إن الحكومة يجب أن تنقل الحالات الإيجابية لـكوفيد-19 إلى مركز حجر صحي آخر.

كما حذر من أن العديد من المزارعين قد لا ينجون من هذا الإغلاق الطويل، لأنهم لم يعملوا منذ 28 يونيو.

المصدر: ماليزيا اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat