أخبار

ظروف معيشية صعبة تواجه سكان مناطق تقييد الحركة المشدد

كوالالمبور/ 7 يوليو – “أسواق”

تعهدت الشرطة بإيلاء اهتمام أكبر لمساعدة السكان في التجمعات الخاضعة لأمر تقييد الحركة المشدد، وكذلك مراقبة عمليات إنفاذ القانون وتطبيق إجراءات التشغيل الموحدة.

وقال المفتش العام للشرطة داتوك سيري أكريل ساني عبد الله ساني، إن الشرطة المناوبة في مناطق تقييد الحركة المشدد ستبذل قصارى جهدها لحل المشكلات التي يواجهها السكان.

وأضاف: “هناك بعض التقارير عن مشاكل من حيث إمداد المعونات الغذائية في بعض المناطق”.

وأضاف في مؤتمر صحفي بعد زيارة إحدى مناطق تقييد الحركة في شيراس، أنه أصدر تعليمات لأفراد الشرطة والضباط المنتشرين في هذه المناطق لإيلاء اهتمام خاص للقضايا التي يواجهها السكان.

ومن بين المشكلات التي يواجهها السكان طلبات الخروج من مناطق تقييد الحركة لحالات الطوارئ والعمل، كما قال أكريل ساني.

وأضاف: “بالنسبة للطلبات الصالحة مثل تلك المقدمة من الذين يعملون في القطاع الطبي، سيتم إجراء اختبارات المسحة قبل السماح لهم بمغادرة مناطقهم”.

مشدداً على أن الشرطة ستتابع المشكلات التي يواجهها السكان في هذه المناطق، لكنه حثهم على الإبلاغ عن أي مشكلات يواجهونها أيضًا.

وقال: “سنساعد السكان بأي طريقة ممكنة”.

هذا وتم وضع معظم مناطق ولاية سيلانجور و 15 إدارة محلية في الإقليم الفيدرالي كوالالمبور تحت أمر تقييد الحركة المشدد (EMCO) لمدة أسبوعين بدءًا من الثاني من شهر يوليو الجاري.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها فرض EMCO على نطاق واسع في وادي كلانج، منذ أن ضربت جائحة كوفيد-19 البلاد العام الماضي.

المصدر: ذا ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat