استثمار

الجوافة.. سبيلٌ للربح الوفير للمزارعين الماليزيين

كوالالمبور – 1 نوفمبر 2021 / “أسواق”

بعد مواجهة صعوبات في بيع الخضار وفقدان الآلاف من الرينجيت كل يوم بسبب أوامر تقييد الحركة منذ العام الماضي، قرر عبد الحليم عبد الله اللجوء إلى زراعة الجوافة حاله حال العديد من المزارعين الماليزيين الذين وجدوا في زراعتها سبيلاً للربح الوفير.

وقال عبد الحليم، 45 عامًا، الذي كان يزرع الخضار مثل الفلفل الحار والباذنجان على مدار الـ 13 عامًا الماضية، إنه اتخذ القرار بعد أن تضرر دخله خلال فترة الإغلاق، حيث يركز الآن بشكل كامل على زراعة الجوافة.

وأضاف: اليوم، لدي ثلاث مزارع على مساحة 2.83 هكتار مزروعة بحوالي 1,000 شجرة.

وأردف: “في البداية، كانت هناك مشاكل لا حصر لها بما في ذلك القضايا المتعلقة بالتسويق والتي أدت إلى إهدار الثمار، حتى بدأت في التعاون مع الهيئة الخاصة بالتسويق الزراعي في ملاكا.

وأوضح عبد الحليم أن أشجار الجوافة التي زرعها وصلت إلى مرحلة النضج ويمكنها إنتاج طنين من الفاكهة، مما يحقق دخل يبلغ 10 آلاف رينجيت ماليزي في الأسبوع.

وبصرف النظر عن إمداد الفاكهة إلى نيجري سيمبيلان وسيلانجور وكوالالمبور وملاكا، فإنه يوفر أيضًا منتجات مزرعته لحوالي 50 تاجرًا صغيرًا وتاجر جملة في الولاية.

ووفقًا لعبد الحليم، كان العرض الشهري البالغ ثمانية أطنان في بعض الأحيان غير كافٍ للأسواق خارج ملاكا، لذلك كان يعمل حاليًا في مشروع GU16 التجريبي مع ستة أصدقاء لزراعة 2000 شجرة في موقع 3.24 هكتار في جالان سيتولانغ داينج في بوكيت رامباي.

وانطلق مشروع في أوائل أكتوبر، وتجري زراعة الأشجار على مراحل وسيتم الانتهاء منها بالكامل بحلول ديسمبر.

مشيراً أنه سيتبع ذلك مشروع آخر على موقع بمساحة 6.47 هكتار في بوكيت كاتيل أوائل العام المقبل، حيث يتم تنفيذ المشاريع لتلبية الطلب المتزايد على الجوافة، ويهدف لإنتاج ما لا يقل عن 10 أطنان من الجوافة أسبوعيًا بحلول نهاية العام المقبل.

ومن حيث السعر، قال عبد الحليم إن الجوافة تم بيعها مباشرة من المزارع بسعر 5 رينجيت للكيلوغرام للفواكه من الدرجة A، بينما تم بيع الجوافة من الدرجة B بسعر 4 رينجيت  وC بسعر 3 رينيجت.

 

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى