أخبار

مع دخول مرحلة التعافي.. ماليزيا تنتعش من جديد

كوالالمبور – “أسواق”
على عكس المتعاد منذ أكثر من شهرين، شهدت العديد من الولايات في ماليزيا حركة غير اعتيادية واستئنافاً لمظاهر الحركة والعمل، وازدحاماً مرورياً في العديد من المناطق بعد سريان قرار رئيس الوزراء الماليزي محي الدين ياسين والقاضي بتنفيذ خطة التعافي التي تقضي بتخفيف تقييد الحركة المشروط ابتداء من اليوم 10 يونيو لتخفيف الإغلاق الذي تم تنفيذه في البلاد منذ 18 مارس لاحتواء جائحة كوفيد 19.
ويتيح القرار السماح بالأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وعودة كثير من الفعاليات والأنشطة المجتمعية مع الأخذ بتدابير التباعد الاجتماعي لتجنب تعرض المواطنين للعدوى.
يأتي ذلك بعد أن تكبدت ماليزيا خسائر بقيمة قدرت بحوالي 100 مليار رينجيت ماليزي، وتوقعات بأنها إذا استمر الإغلاق لمدة أطول فإن الخسائر ستتضاعف أكثر و أكثر.
واعتبارًا من اليوم ، سمح لجميع القطاعات الاقتصادية بإعادة الافتتاح، بما فيها التي كانت ممنوعة خلال تقييد الحركة المشروط كصالونات الحلاقة والتجميل، وكذلك المساجد ودور العبادة، حيث كانت جميعها مغلقة منعاً لمزيد من التأثير السلبي على الموارد المالية للبلاد.
كما عادت البازارات والأسواق الشعبية للعمل، وكذلك بعض الأنشطة الرياضية الغير جماهيرية و الرياضات الفردية، كما غابت الحواجز الشرطية ونقاط التفتيش التي كانت تمنع السفر بين الولايات، ليتمكن المواطنون بذلك من التنقل بين الولايات وزيارة أقربائهم وأصدقائهم بعد أكثر من شهرين من الحرمان.

وفي ذات الوقت فما تزال المدارس والجامعات مغلقة، حيث تستمر بالعمل بنظام “الأونلاين” حتى نهاية العام الجاري.


يأتي ذلك في ظل تحذيرات وزارة الصحة بضرورة الحذر من قبل المواطنين منعاً من دخول ماليزيا لموجة جديدة من تفشي فيروس كورونا بعد تسطيح المنحنى في الأيام القليلة الماضية، كما حذرت وزارة الصحة الماليزية المواطنين من مغبة التقاعس في الالتزام بالارشادات الخاصة بالتباعد الإجتماعي والنظافة الشخصية واستخدام وسائل الوقاية من الفيروس كالكمامات ومعقمات اليدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat