أخبار

مع تمديد فترة تقييد الحركة.. ماليزيا تشدد الرقابة على حدودها

كوالالمبور – “أسواق”
مع إعلان رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين تمديد فترة تقييد الحركة في البلاد، تقوم الجهات الأمنية بمزيد من الإجراءات الرامية لضمان تطبيق هذا القرار.
حيث أكدت القوات المسلحة أنها نشرت أفرادها إسنادا ً للشرطة الملكية، واستجابة لأمر رئيس الوزراء ضمن إطار جهود منع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، كما أنها ستقوم هذه الفترة بتشديد الرقابة على حدود البلاد مداخلها ومخارجها، بما فيها “ممرات الجرذ” التي هي عبارة عن الممرات المنعزلة التي يستخدمها المهاجرون للتوغل في غالب الأوقات.
وقال قائد القوات الجنرال أفندي بوانج إن قواته تتخذ دائماً تدابير مختلفة في صياغة خطة استراتيجية للدفاع عن الوطن من أية حالة، خاصة عندما تواجه ماليزيا حالياً تفشي المرض.
وأكد المسؤول أن أفراد القوات المسلحة ومعداتها، بما فيها الطائرات بدون طيار، ستبقى عند الحدود، رغم قرار الحكومة إغلاقها، خاصة وسط احتمالات تزايد المحاولات للتوغل والتسلل من قبل الأجانب عبر “ممرات الجرذ”.
وأوضح أن تشديد الرقابة لا يقتصر على الممرات البرية فحسب بل يستلزم تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية في المطارات، ومراقبة السواحل والحدود البحرية.
هذا وأعلن رئيس الوزراء أمس عن تمديد فترة تقييد التحركات إلى مرحلتها الثالثة لتضم أسبوعين آخرين اعتباراً من 15 إلى 28 أبريل الجاري، آمراً بذلك الشرطة الملكية والقوات المسلحة بتشديد الرقابة على كافة المنافذ المؤدية إلى ماليزيا برياً وجوياً وبحرياً.
وحذر رئيس الوزراء من محاولة الأجانب للتسلل والتوغل عبر الممرات غير القانونية.
وسبق أن كشف المفتش العام للشرطة السيد عبد الحميد بادور احتجاز خمسة أشخاص بمن فيهم امرأة واحدة من الجنسيات البنغلاديشية والميانمارية كانوا يحاولون مغادرة البلاد بطريقة غير شرعية في الفترة ما بين 19 و23 مارس الماضي، عبر حدود ولاية برليس شمالي ماليزيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat