أخبار

الشرطة الماليزية تواصل جهودها للحد من التهديدات الإرهابية

كوالالمبور/ 13 أبريل – “أسواق”

أكد قسم مكافحة الإرهاب التابع للشرطة الماليزية، على لسان مساعد مديره نورما إسحاق، إن تفشي جائحة كوفيد-19 في البلاد؛ قد ساعد بشكل غير مباشر في الحد من التهديدات الإرهابية في ماليزيا.

وقالت إنه منذ أن بدأت الشرطة في تنفيذ الإجراءات الوقائية والمراقبة المستمرة بسبب الجائحة في أوائل عام 2020، كان هناك انخفاض في أنشطة الإرهاب.

وأضافت: “لقد لاحظت الشرطة أن مستوى هذه الأنشطة ظل مستقرًا ويمكن التحكم فيه بعد تفشي الوباء”.

وأوضحت خلال حديثها كضيفة في برنامج (Ruang Bicara) الذي تم بثه على قناة Bernama TV التابع لوكالة الأنباء الماليزية، أن تفشي المرض في البلاد كان له جانب إيجابي للشرطة، لمواصلة تحديد أي أعمال إرهابية محتملة قد تحدث في البلاد.

وقالت إن الوضع الوبائي دفع الماليزيين بشكل غير مباشر للخروج من مناطق الراحة الخاصة بهم إلى وضع صعب للحفاظ على سبل العيش.

وأردفت: “كل شخص لديه مشاكله الخاصة، والبعض فقد وظائفه، والبعض الآخر عليه ديون مستحقة، والبعض لا يستطيع حتى دفع الإيجار، والبعض الآخر ليس لديه ما يكفي من الطعام.

وقالت: “لقد أدى ذلك بشكل غير مباشر إلى اضطراب في الحياة اليومية، ونتيجة لذلك، فقد أضعف أيضًا معنويات الماليزيين الذين كانوا يدعمون هذه الجماعات الإرهابية”.

وقال نورما إن الإرهابيين تأثروا أيضا بالظروف الغامضة في البلاد فضلا عن الظروف الصعبة التي واجهوها.

ومع ذلك، قالت إن الوضع لا ينبغي أن يؤخذ على هذا المحمل من الطمأنينة، لأن خطر الإرهاب سيتغير دائمًا وفقًا للوضع والبيئة.

وأشارت إلى أن الجماعات الإرهابية عملت بطريقة منظمة للغاية، واستهدفت في الغالب مجموعات يمكن استغلالها بسهولة مثل المراهقين والشباب والفقراء، بينما شارك بعض المهنيين أيضًا في ذلك، بعد أن أصبحوا مهووسين بوجهة نظر متطرفة أو قضية ما.

المصدر: بيرناما – ذا ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat