أخبار

ماليزيا والعالم الإسلامي.. احتفاء بعيد الفطر وسط مظاهر مغيّبة

كوالالمبور / 13  مايو – “أسواق”

يحل عيد الفطر السعيد على المسلمين في ماليزيا في ظل حالة طارئة مع انفاذ قرار تقييد الحركة بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد، ومنع التجمعات التي تتعدى 20 شخصاً، مما يجعل الاحتفال بالعيد مقتصراً على البيوت والتجمعات العائلية الصغيرة، ومنع التنقل بين المناطق والولايات بشكل صارم.

حركة لا تقارن بمثيلاتها في الأعوام الماضية تعيشها ماليزيا، بسبب منع السفر بين الولايات واقتصار الماليزيين على طقوس الاحتفال بعيد الفطر خلف أبواب البيوت المغلقة لتجنب الإصابة بكوفيد-19.

صلاة العيد كذلك اقتصرت على المساجد وبحد أقصى 20 شخصاً وخمسين شخصاً في المساجد الكبيرة، مما غيّب طقوس صلاة العيد وما يتلوها من معايدات وتبادل للتهاني بين جموع المصلين وعائلاتهم.

الأماكن السياحية هي الأخرى بدت خالية من الزوار بعد قرار الحكومة بمنع عملها تجنباً لانتشار العدوى حيث لم تسمح الحكومة لأماكن الترفيه والاستجمام والمزارات السياحية الشهيرة في ماليزيا بالعمل خلال أمر تقييد الحركة بما فيها أيام عيد الفطر السعيد.

وشددت الحكومة على أن المحال الترفيهية ليست على قائمة المنشآت المسموح بفتحها خلال هذه الفترة، وأنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق المخالفين لهذا القرار.

كما لم تسمح الحكومة بالتجمع في أيام العيد، في حين أن وزارة الصحة حذرت المواطنين من أنه يجب أن تقتصر هذه التجمعات على أفراد العائلة الواحدة مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي، دون الزيارات العائلية.

وليس الحال في ماليزيا ببعيد عن معظم الدول الإسلامية حول العالم، والتي تحتفل هي الأخرى بالعيد في ظل فرض إجراءات الحظر والحجر الصحي ونظام التباعد الإجتماعي منعاً لمزيد من التفشي لفيروس كورونا، الذي يواصل إيقاع الإصابات في صفوف المواطنين في معظم الدول والتي تجاوزت حتى الآن أكثر من 5 ملايين إصابة ومئات آلاف حالات الوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat