اقتصاد

نحو ماليزيا خضراء.. إطلاق برنامج “الكربون المنخفض”

كوالالمبور/ 13 ديسمبر – “أسواق”

أطلق رئيس الوزراء تان سري محيي الدين ياسين برنامج المجتمع منخفض الكربون في كامبونج سينجكانج باتو 22 بالقرب من بوكيت جامبير بولاية جوهور اليوم الأحد (13 ديسمبر).

ووصل محيي الدين، وهو أيضًا عضو جمعية جامبير، إلى القرية في حوالي الساعة 9 صباحًا وكان برفقته رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والبنية التحتية في جوهور محمد سليهان بدري، ورئيس لجنة جوهور الوحدة وشؤون التجارة والمستهلكين الدكتور تشونغ فات فول.

وتم عقد مؤتمر إيجاز صحفي لرئيس الوزراء حول أنشطة معالجة الأسمدة من قبل مربي المواشي، بالإضافة إلى رئيس برنامج مجتمع سينجكانج منخفض الكربون رجا محمد عيديل رجا سليمان.

كما حاول محي الدين تجربة آلة الطحن المستخدمة في عملية صنع السماد باستخدام روث الماعز، في رسالة إعلامية للجمتع بضرورة استخدام المواد الطبيعية وتقليل التلوث.

في حين أكد رجا عيديل إن برنامج المجتمع منخفض الكربون بدأ في عام 2018 لتقديم العديد من الأنشطة منخفضة الكربون لسكان القرية.

وأضاف: “في البداية، كان من الصعب جعل السكان يفهمون ماهية الأنشطة منخفضة الكربون، ولكن بمرور الوقت اعتادوا عليها، ويمكنهم الآن قبولها وممارسة مثل هذه الأنشطة أيضًا”.

وتشمل الأنشطة منخفضة الكربون التي يقوم بها سكان القرية إنتاج السماد من روث الماعز.

وكانت ماليزيا قد أطلقت في أكتوبر الماضي المؤتمر والمعرض الدولي للتكنولوجيا الخضراء، والذي يأتي بشكل استثنائي في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا في البلاد.

ووصف محيي الدين جائحة كوفيد -19 بأنها دعوة للعالم للاستيقاظ، مضيفاً أن ماليزيا مثلها مثل أي دولة أخرى، بحاجة إلى إعادة التفكير في أجندة التنمية، خاصة فيما يتعلق بالاستدامة والتكنولوجيا الخضراء، والتي لعبت دورًا حيويًا في دفع الاقتصاد.

واعترف بأنه من الصعب العثور على إيجابيات وسط عواقب كوفيد-19، ولكنه متأكد من أنه سيكون هناك جانب إيجابي. وأضاف: “لقد أجبرتنا عمليات الإغلاق في كافة أنحاء العالم أن نعيد النظر في كثير من الأمور، وجعلتنا نفكر في كيفية تغيير أساليبنا”.

وأضاف: “نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في علاقتنا مع الكوكب، نظرًا لوجودنا جميعًا في المنزل ، لاحظنا أيضًا أن جودة الهواء لدينا أفضل ، وأمنا الأرض كان لديها الوقت لاستعادة نشاطها.”

وأشار محيي الدين إلى أن كوفيد -19 وتغير المناخ، أثبتا أنهما من أشد الموضوعات خطورة على المستوى العالمي، وكلاهما يمثل تهديداً عالمياً يتطلب حلاً عالميًا مشتركًا.

وقال: “مثلما نحتاج إلى لقاح لكوفيد-19، فإن تغير المناخ يتطلب حلولاً عاجلة لا تنتظر جيلاً كاملاً”.

وأوضح أن نهج التعافي الاقتصادي “الأخضر” لن يحفز الاقتصاد والرفاهية الاجتماعية فحسب، بل سيدفع أيضًا مسار التنمية في البلاد وكذلك تحسين جانب البيئة والمناخ.

وأكد أنه ينبغي على ماليزيا التي تنعم بموارد طبيعية، الاستفادة من ذلك من أجل حاضر ومستقبل أقوى.

وقال إنه مع دخول خطة ماليزيا الحادية عشرة لفترة 2016 إلى 2020 في مرحلتها النهائية، ما يزال لدينا الكثير من التحديات لاسيما السيطرة على الوباء، كما أن أمامنا طريق طويل للوصول إلى مرحلة التعافي والانتعاش.

المصدر: بيرناما – ذي ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى