أخبار

منظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا “محيّر” ولقاحه صعب

كوالالمبور “أسواق”
قالت منظمة الصحة إن فيروس ​كورونا​ “محير للغاية” ومن الصعب إنتاج لقاحات مضادة له، مؤكدة ً أن بعض العلاجات تحد في ما يبدو من شراسة أو فترة الإصابة بمرض كوفيد-19 التنفسي.
وفي الصين تنوي ووهان البؤرة الأولى للوباء فحص جميع سكانها، في حين بدأت روسيا رفع العزل ببطء رغم تسجيل عدد كبير من الإصابات يومياً، كما سجلت بريطانيا أكثر من 36 ألف وفاة حتى مطلع مايو يعتقد أنها ناجمة عن فيروس كورونا المستجد.
وعطفاً على ما أعلنت عنه المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس أن فيروسات ​كورونا​ “محيرة للغاية” ومن الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها، أضافت أن تفشي كوفيد-19 في ​إفريقيا​ في تصاعد “ونلحظ منحنى تصاعدياً”.
وكان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية​، الدكتور مايك رايان، قال إن مفهوم ​مناعة القطيع​ “خطير” وأوضح رايان، خلال ​مؤتمر​ صحافي: “هذه الفكرة القائلة بأن البلدان التي كانت لديها إجراءات متساهلة ولم تفعل أي شيء ستصل فجأة بشكل سحري إلى بعض مناعة القطيع، وماذا إذا فقدنا بعض كبار السن على طول الطريق؟ هذا تصور خطير وخطير حقاً”.
كما أشارت عالمة وبائيات الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية الدكتورة ماريا فان كيركوف، إلى أن هناك نحو 90 دراسة تظهر نتائج مسوحات الأجسام المضادة، مُضيفة أن المنظمة لم تتمكن من القيام بـ”تقييم نقدي” لجميع الدراسات، حيث لم يتم نشر العديد منها بعد.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن بعض العلاجات تحد في ما يبدو من شراسة أو فترة الإصابة بمرض كوفيد-19 التنفسي، وإنها تركز على معرفة المزيد بشأن أربعة أو خمسة من أبرز سبل العلاج الواعدة.
وأكدت مارجريت هاريس في مؤتمر افتراضي “لدينا بعض العلاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جداً أنها تحد من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه”.
وأردفت بالقول: “تظهر بيانات ربما كانت إيجابية، لكننا بحاجة لأن نرى مزيداً من البيانات حتى نكون على يقين 100% ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذلك”.
وفي الصين تنوي ووهان، البؤرة الأولى لوباء كوفيد-19، فحص جميع سكانها، في حين تثير الحالات الجديدة مخاوف من عودة انتشار العدوى في هذه المدينة الصينية، حسبما ذكرت وسائل إعلام.
ونشرت صحيفة «ذي بيبر» الإلكترونية تعميماً صادراً عن البلدية يمنح كل منطقة من مقاطعات المدينة الـ13، ويبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، مهلة عشرة أيام لتهيئة فحص سكانها. وأعلنت الصين عدم تسجيل أي إصابات محلية جديدة بفيروس كورونا المستجد أمس، بعد يومين متتاليين من تزايد الإصابات التي غذّت المخاوف من موجة تفشًّ ثانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat