اقتصاد

شركات سيلانجور تناشد الحكومة لاستخدام أساليب أقل ضرراً بأعمالها

كوالالمبور/ 14 يوليو – “أسواق”

قالت مجموعة من الشركات المحلية في منطقة كلانج فالي إن حكومة سيلانجور يجب أن تتحول إلى استخدام أساليب أقل ضررًا، وفي ذات الوقت أكثر فاعلية للحد من للحد من انتشار فيروس كوفيد-19، كإغلاق المباني المتضررة بدلاً من استمرار عمليات الإغلاق لمناطق بأكملها في سيلانجور.

ووجهت غرفة التجارة والصناعة الصينية في كوالالمبور وسيلانجور (KLSCCCI) نداءًا عاجلاً إلى كبير وزراء سيلانجور، لاعتماد تدابير بديلة وسط ردود فعل أعضائها الذين يتأرجحون على شفا الإفلاس والإغلاق.

وأشارت غرفة التجارة والصناعة إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وعمال الوظائف المؤقتة يعانون بعد تحمل أكثر من 17 شهرًا من الإصدارات المختلفة لأمر تقييد الحركة (MCO)، وأوضحت أن استطلاع يونيو الذي أجرته رابطة سلاسل البيع بالتجزئة الماليزية (MRCA) أظهر أن 97 في المائة من تجار التجزئة لديهم 4.5 شهرًا من التدفق النقدي المتبقي، ولن يكون لديهم الآن سوى ثلاثة أشهر من التدفق النقدي للاستمرار.

وأكدت أن غرف التجارة الأجنبية التي تمثل دولًا مثل ألمانيا وهولندا واليابان أعربت أيضًا عن مخاوفها، وحذرت من احتمالات مغادرة بعض الشركات متعددة الجنسيات لماليزيا.

وأضافت: “نحن قلقون للغاية من أنه إذا استمرت حكومة الولاية في تمديد المرحلة الأولى وتقييد الحركة المشدد بعد 16 يوليو، فسيكون الدمار الاقتصادي أعمق وطويل الأمد وأكثر ضررًا، لأن العديد من الشركات غير قادرة على البقاء على قيد الحياة خلال فترة طويلة من الإغلاق.

وأوضحت أنه بدلاً من الاستمرار في أمر تقييد الحركة المشدد (EMCO) الذي تخضع له معظم أجزاء سيلانجور للفترة من 3 يوليو إلى 16 يوليو، فإن هناك تدابير “أقل ضررًا” يمكن للشركات العمل بها مع حكومة سيلانجور لإنعاش اقتصاد البلاد.

وشددت أن على الحكومة رفع الإغلاق الفوري في مناطق بأكملها في سيلانجور لمساعدة الشركات على النجاة مما تعانيه من صعوبات مالية بعد تكبدها خسائر خلال الـ 17 شهرًا الماضية.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat