Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اقتصاد

ماليزيا تطرح قضايا الاقتصاد والأمن والسياحة في قمة آسيان

كوالالمبور – “أسواق”

قال رئيس الوزراء تان سري محي الدين ياسين إنه يجب على رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) ونيوزيلندا، مواصلة العمل على تعميق مشاركتهما وتعاونهما في مواجهة الأوقات الصعبة في حقبة ما بعد الجائحة، بما في ذلك المجالات المتعلقة بالأمن ومكافحة الإرهاب ودعم الاقتصاد والسياحة.

وأكد أن هناك حاجة إلى تعاون أكثر شمولاً ونهجًا منسقًا للتعامل مع التهديدات الأمنية الحالية، لا سيما القضايا الأمنية غير التقليدية مثل الهجرة والأمن السيبراني والإرهاب والتطرف..

وقال في مداخلته في القمة الخاصة بدول الآسيان ونيوزيلندا التي عقدت اليوم السبت:  “يجب أن نظل ملتزمين بالتصدي لخطر الإرهاب من خلال معالجة أسبابه الجذرية وتعزيز السياسات والأطر القانونية والتنفيذية”.

هذا واستضافت فيتنام القمة، التي عقدت كجزء من قمة الآسيان السابعة والثلاثين عبر الفيديو كونفرنس بسبب استمرار جائحة كوفيد -19.

وترأس الاجتماع رئيس الوزراء الفيتنامي نجوين شوان فوك، بصفته البلد المضيف لقمة الآسيان لهذا العام، كما حضر القمة رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، حيث أصبحت نيوزيلندا شريك في حوار الآسيان في عام 1975.

كما تقدمت علاقات الحوار بين الآسيان ونيوزيلندا على مدى السنوات الـ 45 الماضية، وينعكس ذلك من خلال تعزيز إطار التعاون بين الآسيان ونيوزيلندا في المجالات الرئيسية للأمن السياسي والاقتصاد والثقافة والسياحة.

وخلال الجلسة، أشاد محي الدين أيضًا بقيادة أردن وحكومة نيوزيلندا، وتحركها السريع في التعامل مع الهجوم الإرهابي في كرايستشيرش في مارس 2019.

وأدى الهجوم الإرهابي على مسجدي النور ولينوود في مدينة كرايستشيرش إلى مقتل 51 من المصلين المسلمين وإصابة 49 آخرين، كما أصيب في الهجوم ثلاثة مواطنين ماليزيين.

وأضاف محيي الدين: “للتخفيف من الأثر الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19، تحتاج دول الآسيان ونيوزيلندا إلى رسم مسار نحو التعافي الاقتصادي المبكر، من خلال تسخير الفرص المحتملة، وتعزيز المرونة، والحفاظ على الأسواق المفتوحة”.

وقال محي الدين إنه يتعين على الآسيان ونيوزيلندا أيضا تكثيف التعاون في قضايا مثل البيئة وتغير المناخ.

المصدر: بيرناما – مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى