أخبار

أنور إبراهيم يعمّق من خلافه مع خصومه السياسيين

 

 

كوالالمبور – “أسواق”
كتب داتوك سيري أنور إبراهيم نقدًا طويلًا وناريًا يبدو أنه كان يستهدف عدوه السياسي القديم الدكتور الدكتور مهاتير محمد، مما أثار تساؤلات حول الرواية التي أشادت بمعاملة رئيس الوزراء السابق للأزمة المالية الآسيوية عام 1998.
بدأ أنور الذي كان نائبًا للدكتور مهاتير ووزير المالية في ذلك الوقت نقده من خلال شرح دعمه لصندوق النقد الدولي في ذلك الوقت، وهي دعوة مثيرة للجدل استغلها منتقدوه في نهاية المطاف من خلال تصويره على أنه عميل.
أصر رئيس حزب العدالة على أنه لم يقبل قط العديد من المقترحات المتعلقة بالسياسة الاقتصادية الخارجية للبلاد للوصول إلى اقتصاد مزدهر بعيداً عم المحسوبية والفساد.
وزعم أنور أن إدارة مهاتير لم تعتمد أيًا من الإصلاحات التي اقترحها، وبدلاً من ذلك استمرت ماليزيا في فرض ضوابط على رأس المال.
وأضاف أنور أن هذه الخطوة، رغم الإشادة بها كدليل على روح مناهضة الاستعمار الجديد، كانت موضع شك في تأثيرها.
كما أكد أن هناك قرارات أدت الى تراجع ثقة المستثمرين في ماليزيا.
ويأتي نشر هذه الملاحظات وسط حديث حول اتساع الخلاف بين أنور والدكتور مهاتير حول الحق في قيادة ائتلاف المعارضة وكذلك رئاسة الوزراء فيما بعد.
وكثيراً ما كان يصدر أنور بيانات صارمة تشير إلى أن الحكومة الوليدة تنحرف عن أجندة الإصلاح، كما يقول المراقبون الانتقادات أنهم كانوا على الأرجح موجهة إلى الدكتور مهاتير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat