أخبار

بماذا ردت الصين على اتهامات تصنيعها لفيروس كورونا مخبرياً؟

كوالالمبور – “أسواق”
فندت الصين الاتهامات الأميركية لها والتي أثارت الجدل مؤخراً بشأن أصل فيروس كورونا المستجد، حيث ردت الصين على تلك المزاعم التي أشارت إلى أن الجائحة التي أصابت العالم ربما تكون قد نشأت في مختبر بالقرب من مدينة ووهان، حيث تم تخزين عينات معدية.
ونقل المتحدث باسم وزارة الخارجية، تشاو ليجيان، عن مدير عام منظمة الصحة العالمية وخبراء طبيين آخرين لم يحدد هوياتهم، قولهم إنه “لا يوجد دليل على أن انتقال المرض بدأ من المختبر”، ولا يوجد “أساس علمي” لمثل هذه المزاعم.
وقال تشاو للصحفيين في المؤتمر الصحفي اليومي: “نؤمن دائما أن هذه مسألة علمية وتتطلب التقييم المهني من العلماء والخبراء الطبيين”.
وأضاف: “من خلال الاستجابة المعقولة فقط يمكن للمجتمع الدولي الفوز في هذه المعركة. وسوف تواصل الصين العمل مع الدول الأخرى لمساعدة ودعم بعضها البعض”.
كما نفت الصين بشدة المزاعم بأنها أخرت الإبلاغ عن تفشي الفيروس في ووهان أواخر العام الماضي، ونفت أيضا قيامها بتقليل أرقام الحالات المصابة، مما أدى إلى تفاقم أثر الوباء في الولايات المتحدة ودول أخرى.
وفي وقت سابق، قال مسؤولو السفارة الأميركية في بكين إنهم كانوا قد أرسلوا رسالة إلى واشنطن عام 2018، يحذرون من سوء معايير السلامة في مختبرات ووهان.
وبحسب الرسالة الدبلوماسية التي حصلت عليها صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فقد أكد المسؤولون إن إحدى التجارب التي تدور حول فيروسات الخفافيش التاجية “قد تصبح كابوسا عالميا”.
وتأتي هذه الرسالة لتعزز الاتهامات التي وجهت للصين، ومفادها أن “كوفيد 19” نشأ في أحد المختبرات الصينية.
في المقابل، يروج آخرون نظرية تقول إن الفيروس نشأ في الخفافيش وانتقل عبر أنواع حيوانية أخرى إلى البشر، في سوق للحيوانات البرية والمأكولات البحرية في ووهان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat