تضامن شرق آسيوي رسمي مع حق الشعب الفلسطيني بالحرية وإقامة الدولة المستقلة

كوالالمبور/ 17 مايو – “أسواق”
أصدر رئيس الوزراء الماليزي تان سري محي الدين ياسين والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، وسلطان بروناي حسن بلقية بيانًا مشتركًا، دعوا فيه المجتمع الدولي إلى البقاء حازمًا في التزامه بـ “حل الدولتين” نحو تحقيق دولة فلسطين المستقلة، على أساس حدود ما قبل عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأعرب القادة الذين أدانوا بأقوى العبارات الانتهاكات والاعتداءات السافرة المتكررة التي يرتكبها الإسرائيليون في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، عن استعدادهم لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط.
وقالوا في بيانهم: “نطالب الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة لمعالجة التطورات الخطيرة، والتوصل إلى قرار متحد من أجل السلام، لوضع حد للأعمال الوحشية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني”.
جاء ذلك في بيان القادة المشتركين لإندونيسيا وماليزيا وبروني دار السلام حول تصاعد العنف من قبل الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أعربوا في البيان عن قلقهم البالغ إزاء التوسع غير القانوني للمستوطنات، وهدم ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس.
كما أدانوا بلا تحفظ الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، من خلال سياساتها اللاإنسانية والاستعمارية والفصل العنصري تجاه الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.
ودعوا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الهجمات ضد المدنيين، واتخاذ خطوات لتهدئة الوضع ودعم القانون والنظام الدوليين.
وقالوا “نحث الطرفين على قبول وجود دولي مؤقت في مدينة القدس، لمراقبة وقف الأعمال العدائية في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
كما حثوا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على التحرك العاجل واتخاذ جميع الإجراءات الممكنة، لضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين وحمايتهم في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
كما أكدوا مجددًا تضامنهم مع الشعب الفلسطيني والتزامهم تجاهه، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإنشاء دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.
المصدر: بيرناما – مالي ميل



