أخبار

بعد الراية البيضاء.. تنامي حملة “الراية السوداء” الاحتجاجية

كوالالمبور/ 18 يوليو – “أسواق”

قال أحد أعضاء الحراك الشبابي “الراية الأسود” إن هذا الحراك الذي تأسس في البداية للاحتجاج على التأخير في تنفيذ سن الاقتراع من 18 عامًا، تضخم الآن إلى 200,000 مؤيد بدعم من 20 منظمة غير حكومية ومجتمع مدني.

وأضاف: “لقد قرر عدد قليل منا الاحتجاج أمام البرلمان على التأخير في تنفيذ قرار خفض سن الاقتراع، لكنهم لم يستجيبوا لذلك”.

وأردف: “لقد كان ذلك بمثابة رفض كبير بالنسبة لنا، ماليزيا تمارس الديمقراطية البرلمانية وكل شيء يجب أن يمر عبر البرلمان، ومع ذلك الحكومة تؤخر ذلك”.

وأوضح أنه مع تنامي الإحباط بسبب زيادة حالات كوفيد-19 والاقتصاد المتعثر، بدأوا حملات عبر هاشتاغ #Lawan و #KerajaanGagal على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من الحكومة والمطالبة باستقالتها.

وأضاف: “زيادة حالات الانتحار ومشكلات الصحة النفسية بسبب الإغلاق المطول هو مصدر قلق لنا أيضًا”.

موضحاً أن هذه الجهود أدت إلى نمو قاعدة دعمهم بعد أكثر من 200 ألف وسم يظهر الدعم للحركة.

وبحسب المتحدث فإن الحراك ليس له أي انتماء سياسي، وأعضائه من طلاب جامعيين وشباب ماليزيين.

وقال: “لدينا الآن أيضًا أكثر من 20 منظمة غير حكومية ومجتمع مدني مختلف يدعمنا”، مضيفًا أن الحركة تكتسب زخمًا مع قيام المزيد من الأشخاص برفع الأعلام السوداء من منازلهم.

وشدد أن الأعضاء لديهم ثلاثة مطالب أساسية، وهي أن يتنحى رئيس الوزراء من منصبه، وأن يُسمح للنواب بالحديث خلال جلسة البرلمان التي تستمر خمسة أيام اعتبارًا من 26 يوليو، ووقفًا تلقائيًا للقروض للجميع دون أي فوائد.

وقال الأعضاء إنه إذا لم يتم تلبية مطالبهم، فسيواصلون تنظيم الاحتجاجات إما عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو التجمعات الصغيرة.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat