اقتصاد

ثلاث أهداف على سلم أولوليات ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

يرى المتتبع لتصريحات الحكومة الماليزية أن هناك ثلاثة أمور رئيسية تركز الدولة عليها للحد من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة جراء جائحة كورونا، ألا وهي القضاء على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بشكل تام، واستعادة النشاط الاقتصادي، وتعزيز التعاون الدولي.

وقد صرح وزير الخارجية الماليزي هشام الدين حسين  في قمة افتراصية حول مبادرة الحزام والطريق، أن هذه الجائحة لم تميز ضحاياها، بل طال ضررها الجميع بغض النظر عن الحدود أو الثروة أو القوة.

وبخصوص جهود القضاء على كوفيد-19، أكد هشام الدين أن هناك أمرين يجب على الدول المتضررة النظر فيهما؛ الدواء لعلاج المصابين واللقاح لضمان الوقاية من الجائحة في المستقبل.

وأضاف: “خلال الأشهر الماضية، قمنا بالمناقشات مع دول العالم حول أفضل الممارسات والمعلومات لمنع ومعالجة الفيروس ولكن لنتمكن من القضاء على هذا الفيروس، فنحتاج إلى الأدوية واللقاحات المختصة بضدها ويمكن دول العالم الوصول عليها”.

وأوضح أن ماليزيا أيدت تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ في جمعية الصحة العالمية الـ73 في جنيف بأن الصين ستضمن توزيع لقاح الفيروس على جميع الدول بعد إنتاجه بنجاح.

وفي نفس الوقت تدعم ماليزيا تعهد الأمم المتحدة بتوفير استجابة صحية واسعة النطاق ومنسقة وشاملة مع التركيز على التضامن مع الدول النامية.

كما أشاد ماليزيا بنجاح الصين فى الحرب ضد جائحة كوفيد-19 ومساهمته التي ساعدت هذه البلاد على محاربة العدوى.

وفيما يخص جهود انتعاش الاقتصاد، أوضح هشام الدين أن هناك حاجة ماسة إلى استجابة متكاملة لتعافي التجارة العالمية وسلسلة السلع والخدمات ما بعد أزمة كوفيد-19.

وأكد على ضرورة الحفاظ على البني التحتية المهمة لطرق التجارة والأعمال جوياَ وبرياَ وبحرياَ، وأهمية انفتاحها باعتبارها خطوة مبدئية نحو إعادة استقرار وأمن الاقتصاد.

كما أفاد أن ماليزيا مطمئنة بأن عملية تطوير اللقاحات وتجديد التعاون الاقتصادي هي خطوة مهمة للجهود المتعددة الأطراف.

وباعتبار ماليزيا شريكةً في مبادرة الحزام والطريق والإمكانات الهائلة التي توفرها هذه المبادرة لتعزيز الاستدامة العالمية والنمو الشامل، فهي بدورها واثقة من أن الجهود الرامية إلى تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية ستفيد الجميع.

وأشار إلى أنه من المهم بالنسبة لماليزيا تعزيز التعاون الدولي في محاربة هذا الوباء من خلال التضامن والشراكة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat