أخبار

تواصل تخفيف القيود على دور العبادة في ماليزيا

كوالالمبور – “أسواق”

أدى دخول فيروس كورونا وتفشيه في ماليزيا خلال الأشهر الماضية إلى إغلاق المؤسسات الدينية بجميع أنواعها سواء في المساجد عند المسلمين أو الكنائس عند المسيحيين أو في المعابد الأخرى عند الهنود والبوذيين وغيرهما من المعتقدات.

وبعد أسابيع عدة من تحسن الوضع لإصابات يومية وطنياً، قررت الحكومة الماليزية رفع الحظر على التجمعات في دور العبادة، بدايةً من المساجد منذ 15 مايو الجاري بيد أنه يقتصر على بعض المساجد في المناطق الخالية تماماً من حالة إصابة أو ما يطلق عليها “المناطق الخضراء”.

وفي ظل استمرار تسجيل عدد مكون من رقمين للحالات المصابة بالفيروس على مستوى البلاد، والتفاؤل من استمرار تسطّح منحناها مع التزام المواطنين والمقيمين بالتدابير الوقائية من التباعد الاجتماعي، بشرّت الحكومة مرةً أخرى برفع حظر التجمع من أجل التعبد في الكنائس والمعابد، وذلك اعتباراً من 10 يونيو المقبل، في ظل التأكيد إلزامية اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة الفيروس المتفشي.

هذا وقد سمحت الحكومة لـ 174 معبداً بشتى أرجاء ماليزيا بإعادة فتح أبوابها أمام جميع زائريها ما عدا المسنين بالأعمار 70 فما فوق والأطفال دون 12 عاماً، بشرط أن يستمر الالتزام بالمسافة الآمنة ما بين أفرادها ولا يزيد استيعابها عن 30 شخصاً في وقت واحد.

وأضاف وزير الدفاع إسماعيل صبري يعقوب: “إذا كان المعبد صغيراً ولا يمكن أن يستوعب 30 شخصاً، فيجب أن يكون عدد المتعبدين فيه أقل من ذلك، حتى لا يحدِث ملامسة،” بحسب الوزير في مؤتمر صحفي يومي بخصوص هذا الشأن هنا، الخميس، محذراً في الوقت ذاته من رفع السماح على الفور حال حدوث مخالفة القواعد المشروطة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat