اقتصاد

رغم الاحتياج الشديد.. الشركات الماليزية تخسر معظم عمالتها الأجنبية

كوالالمبور/ 23 يونيو – “أسواق”

فقدت مشغلة خدمات التنظيف الماليزية المدعوة “بيبي جوه” أكثر من نصف قوتها العاملة الأجنبية من إندونيسيا منذ أن ضربت جائحة كوفيد-19 ماليزيا في العام الماضي، بحسب تصريحاتها لشبكة ذا ستار الإخبارية الماليزية.

وكان لديها أكثر من 30 عامل نظافة إندونيسي، لكن ما يقرب من نصفهم عادوا إلى ديارهم بعد انتهاء صلاحية تصاريحهم.

وقالت جوه، التي تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 30 عامًا، إنه تم تعليق طلب الحصول على دفعة جديدة من العمال منذ ذلك الحين؛ لأن الحدود لا تزال مغلقة بسبب تفشي المرض”.

يأتي ذلك في ظل إعلان الكثير من أصحاب الأعمال عن احتياجهم إلى عمال أجانب، في ظل عدم مقدرة الكثير من العمالة الوافدة من دخول البلاد منذ مدة طويلة.

وقال سيد محمد عيديد أحد مدراء الشركات، إن السكان المحليين يجب أن يشغلوا الوظائف التي يتركها العاملون الأجانب شاغرة.

وأكد ان هذا سيعالج النقص في العمالة في العديد من القطاعات الاقتصادية الرئيسية ويحد من البطالة بين السكان المحليين.

وفي ذات الوقت، قال رئيس لجنة الموارد البشرية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا في ولاية بينانج، الدكتور ب. راماسامي، إن برنامج إعادة معايرة العمالة الحكومية يجب أن يمتد ليشمل العاملات المنزليات الأجنبيات.

وبموجب البرنامج، يُسمح لأصحاب العمل في قطاعات البناء والتصنيع والمزارع والزراعة بتوظيف عمال أجانب غير مسجلين.

وقال راماسامي إن البرنامج يمكن أن يساعد في تلبية الطلب على العمالة المنزلية الأجنبية، حيث سيُحل النقص في العمالة المنزلية الأجنبية من دول مثل إندونيسيا والفليبين وغيرها.

لكنه أكد أنه من المستحيل الحصول على مساعدين محليين من الخارج لأن الحدود الدولية لا تزال مغلقة. مضيفاً أنه حتى “لو سمحنا لبعضهم بالدخول، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من المشاكل ، خاصة في ظل استمرار جائحة كوفيد-19”.

المصدر: ذا ستار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat