أخبار

ولاية صباح.. نزاع فلبينيّ وانتخابات تشريعية مرتقبة

كوالالمبور – “أسواق”

تعد ولاية صباح واحدة من أكثر الأراضي تنوعا في العالم، إذ تقع هذه المقاطعة الشرقية من ماليزيا في أقصى شمال جزيرة بورنيو الضخمة.

وتتيح لزائريها فرص عدة من الاستمتاع بين الغابات المطيرة الشاسعة، التي هي موطنا لأنواع فريدة من الحياة البرية، إلى جانب ذلك توفر أيضا صباح فرصة الغوص في المياه الساحلية المليئة بالحياة البحرية المائية والشعاب المرجانية.

وتقف صباح اليوم على أعتاب انتخابات تشريعية مقررة يوم السادس والعشرين من شهر سبتمبر الجاري، حيث لا تزال المقارنة في حملات الدعاية الانتخابية تركز على مثيلاتها في القسم الغربي من البلاد المعروف بشبه الجزيرة الماليزية وعلى رأسها العاصمة كوالالمبور.

أكثر ما يميز ولايتي ساراواك وصباح عن غيرهما من ولايات الغرب الماليزي، هو اختفاء الصراعات الإثنية والعرقية مع حمى الانتخابات، لتحل محلها المطالب بالحقوق والمساواة، خاصة ما يتعلق بعائدات المصادر الطبيعية وعلى رأسها النفط والغاز.

كما أن أهمية انتخابات صباح المبكرة تكمن في كونها تعد جولة تجريبية ومقدمة للانتخابات العامة المماثلة التي يتوقع الدعوة لها في أي وقت، نظراً لعدم تمتع الحكومة المركزية بغالبية مريحة في البرلمان وتشكيك المعارضة في شرعيتها.

وتعرض صباح تنوعا ملحوظا في الإثنية والثقافة واللغة، فرئيس الولاية هو الحاكم، المعروف أيضا باسم يانغ دي بيرتوا نيجري، في حين أن رئيس الحكومة هو رئيس الوزراء.

كما أن النظام الحكومي مصمم بشكل وثيق على النظام البرلماني في وستمنستر ولديه واحد من أقدم نظام تشريعي للولاية في ماليزيا.

كما تطالب الفلبين بكامل إقليم صباح كجزء من أراضيها، بناء على تنازل من سلطنة بروناي عن أراضيها الشمالية الشرقية لسلطنة سولك عام 1703 مقابل الدعم العسكري الذي قدمته سولو لبروناي، والذي كان سابقاً يسمى سراواك الشمالية.

وتقوم السلطات الماليزية بتعزيز الإجراءات الأمنية في ولاية صباح قبل عملية الاقتراع  التي من المقرر أن تقام يوم السبت القادم لمنع العناصر من إثارة أي مشاكل.

وكانت الشرطة قد أكدت تلقيها معلومات من الطرف الفلبيني تفيد بأن عناصر من دولة مجاورة تخطط لدخول صباح بأعداد كبيرة لإثارة مشاكل أثناء الاقتراع.

كما كانت هناك تسع محاولات من قبل جماعات إجرامية من الفلبين، أرادت دخول صباح لارتكاب عمليات اختطاف للحصول على فدية منذ مايو من هذا العام.

 

 

المصدر:  وكالات – بيرناما – الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat