أخبار

ماليزيا.. عيد الفطر من داخل الحَجر

كوالالمبور – “أسواق”

يحل عيد الفطر السعيد على المسلمين في ماليزيا في ظل حالة طارئة واستمرار قرار تقييد الحركة بسبب تفشي فيروس كورونا في البلاد، ومنع التجمعات التي تتعدى 20 شخصاً، مما يجعل الاحتفال بالعيد مقتصراً على البيوت والتجمعات العائلية الصغيرة.

حركة لا تقارن بمثيلاتها في الأعوام الماضية تعيشها ماليزيا، بسبب منع السفر بين الولايات واقتصار الماليزيين طقوس الاحتفال بعيد الفطر خلف أبواب البيوت المغلقة لتجنب الإصابة بكوفيد-19.

صلاة العيد كذلك اقتصرت على بعض المساجد الكبرى التي لا تسمح كحد أقصى إلا لثلاثين شخصاً، مما غيّب طقوس صلاة العيد وما يتلوها من معايدات وتبادل للتهاني بين جموع المصلين وعائلاتهم.

الأماكن السياحية هي الأخرى بدت خالية من الزوار بعد قرار الحكومة بمنع عملها تجنباً لانتشار العدوى حيث لم تسمح الحكومة لأماكن الترفيه والاستجمام والمزارات السياحية الشهيرة في ماليزيا بالعمل خلال أمر مراقبة الحركة المشروطة بما فيها أيام عيد الفطر السعيد.

وشددت الحكومة على أن المحال الترفيهية ليست على قائمة المنشآت المسموح بفتحها خلال هذه الفترة، وأنه سيتخذ إجراءات صارمة بحق المخالفين لهذا القرار.

وعلى الرغم من سماح الحكومة لما يصل إلى 20 شخصًا بالتجمع في أيام العيد، إلا أن وزارة الصحة حذرت المواطنين من أنه يجب أن يقتصروا هذه التجمعات على أفراد العائلة مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

وليس الحال في ماليزيا ببعيد عن معظم الدول الإسلامية حول العالم، والتي تحتفل هي الأخرى بالعيد في ظل فرض إجراءات الحظر والحجر الصحي ونظام التباعد الإجتماعي منعاً لمزيد من التفشي لفيروس كورونا، الذي يواصل إيقاع الإصابات في صفوف المواطنين في معظم الدول والتي تجاوزت حتى الآن أكثر من 5 ملايين إصابة ومئات آلاف حالات الوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!
WhatsApp chat