أخبار

السعودية تقرر إقامة موسم الحج لهذا العام على نطاق ضيق

كوالالمبور – “أسواق”
أفادت وزارة الحج والعمرة السعودية عن قرارها إقامة موسم الحج لهذا العام بعدد محدود من الحجاج من مختلف الجنسيات من المقيمين داخل المملكة فقط، وأعزت ذلك لاستمرار تفشي جائحة فيروس كورونا وتواصل خطر الإصابة بالعدوى.
وأوضحت خلال بيانها أن حصر إقامة الحج لمختلف الجنسيات المقيمة لديها بأعداد محدودة هو لرغبتها في “إقامة الشعيرة بشكل آمن صحيا”، وحرصا على الأمن الصحي العالمي بسبب “خطورة تفشي العدوى في التجمعات والحشود البشرية، والتنقلات بين دول العالم”.
ويأتي ذلك بعد أن علقت المملكة أيضاً موسم العمرة لهذا العام في شهر مارس المنصرم بسبب تفشي الجائحة في العالم، ودعت وزارة الحج الدول الإسلامية في نهاية الشهر ذاته إلى التريث قبل القيام بأي خطط للحج حتى تتضح الرؤية بشأن فيروس كورونا.
ويعتبر حصر موسم الحج على أعداد محدودة قراراً صعباً على نفوس ملايين المسلمين ممن كانوا ينتظرون السماح لهم بأداء هذه الفريضة.
وتعتبر السعودية من أكثر الدول العربية المتضررة من جراء تفشي فيروس كورونا، حيث أوقفت قبل أسابيع الصلوات داخل جميع مساجدها باستثناء الحرمين الشريفين في مكة والمدينة المنورة، قبل أن تعاود السماح بها مؤخراً، كما أغلقت السلطات مكة والمدينة لأسابيع بسبب مخاوف من تفشي الفيروس، وفرضت حظر تجول في العديد من المناطق، قبل أن ترفعه بشكل كامل قبل يومين.
هذا وتوضح البيانات الخاصة بالهيئة العامة للإحصاء في المملكة بأن عدد حجاج العام الماضي كان قرابة المليونين و490 ألفا، منهم أكثر من 634 ألفاً من حجاج الداخل، ضمنهم 211 ألفاً من السعوديين، في حين أن الأعداد المتبقية هي من غيرهم من الجنسيات الأخرى، أما عدد حجاج الخارج فقارب على مليوناً و755 ألفا.
أما بالنسبة لحجاج الداخل من غير السعوديين، فما نسبته 35.8% منهم كانوا مصريين، ثم الباكستانيون بنسبة 12.2%، ثم اليمنيون 10.1%، ثم الهنود بنسبة 9.9%، يليهم السودانيون بنسبة 6.5%، في حين أن النسب المتبقية موزعة على باقي الجنسيات الأخرى.
في ذات الوثت فإن قارة آسيا باستثناء الدول العربية حصلت على أكبر حصة من حجاج الخارج، حيث بلغ عددهم مليوناً 126 ألفاً في حج العام الماضي، يليهم حجاج الدول العربية عدا دول مجلس التعاون وهم أكثر من 414 ألفاً، ثم حجاج أفريقيا عدا الدول العربية وهم أكثر من 187 ألفاً، ثم حجاج أوروبا أكثر من 67 ألفاً، يليهم حجاج دول مجلس التعاون بما يقارب 32 ألفا، ويأتي أخيراً حجاج القارتين الأميركتين وأستراليا بنحو 27 ألفاً من إجمالي أعداد الحجاج.
أما عن طرق النقل والوصول فإن غالبية حجاج الخارج يصلون المملكة جواً حيث بلغت نسبتهم 94% العام الماضي، في حين جاء 5% من إجمالي الحجاج برا، و1% فقط بحراً.
هذا وسبق هذا الإعلان مواقف عديدة من بعض الدول الإسلامية التي سارعت إلى إعلان تعطيل موسم الحج كما حصل في ماليزيا واندونيسيا، حيث تم إقرار إعطاء حجاج هذا العام فرصة وأولوية الحج في العام القادم حال عادت الأمور الى وضعها الطبيعي فيما يتعلق بجائحة كورونا التي تغزو العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى