اقتصاد

دعوات لاستقطاب العمالة الأجنبية “الماهرة” إلى ماليزيا

كوالالمبور/ 24 فبراير – “أسواق”

دعا عدد من الخبراء الاقتصاديين إلى مراجعة سياسات العمالة الأجنبية في ماليزيا، من أجل استقطاب واكتساب أفضل المواهب والخبرات من البلدان الأخرى وتقليل استيراد العمالة غير الماهرة.

وقال الاقتصادي نام كيم لينغ من جامعة صنواي والأكاديمية الماليزية للعلوم، إن ماليزيا لا تزال تعتمد بشكل كبير على العمالة الأجنبية الرخيصة، وأن هذا يحرم المواطنين من الوظائف والأجور اللائقة.

ونقلاً عن تقارير البنك الدولي، أوضح الخبير أن أجور الوظائف التي تتطلب مهارات في البلاد ظلت متدنية، وأن معدلات بطالة الخريجين مرتفعة.

وأضاف: “من المسلم به أن هناك سهولة في الوصول إلى العمالة الأجنبية الرخيصة، في حين أنها مفيدة لنمو الإنتاج على المدى القصير، لكنها تؤخر التطوير الهيكلي والتحولات التكنولوجية على المدى الطويل”.

وتوقع أن يستمر هذا الحال إن لم يتم وضع سياسات صارمة لتسريع التحول الهيكلي إلى مستوى أعلى من حيث المهارات والأنشطة الصناعية والتجارية القائمة على التكنولوجيا.

كما يجب محاكاة دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا وسنغافورة، التي تستخدم سياسات الهجرة الماهرة بنجاح، لجذب أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم مع تقليل قبول العمال الأجانب غير المهرة، بحسب تعبيره.

وقال إن استخدام العمالة الرخيصة سيستمر في تقليل أجور العمال، وتثبيط الابتكار واكتساب المهارات وحوافز التعليم للماليزيين.

وشددت على أن الحكومة الماليزية يجب أن تركز على ضمان تنظيم فعال لقضية العمالة الأجنبية، بدلاً من فرض قيود يصعب تطبيقها.

مؤكداً أن على ماليزيا أن تحاكي دول الخليج الغنية بالنفط وسنغافورة، فيما يخص إدارة العمالة الأجنبية بطريقة فعالة وخاضعة للسيطرة.

المصدر: إف إم تي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat