أخبار

رفعت شعار “أين صوتنا؟” مظاهرة شبابية غاضبة أمام مقر البرلمان الماليزي

كوالالمبور/ 28 مارس – “أسواق”

احتشد عدد من المتظاهرين الشباب بجوار مقر البرلمان الماليزي للاحتجاج على تأجيل لجنة الانتخابات السماح للشباب البالغين من العمر 18 عامًا بالتصويت، وكذلك منع المشرعين من الجلوس بسبب تعطيل جلسات البرلمان تماشياً مع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد.

وقد وصلت المسيرة إلى أمام مقر البرلمان، محملة بعدد من اللافتات التي كتب عليها “Mana undi kami؟” (“أين صوتنا؟”) وهتافات “بوكا بارليمين” (“افتحوا البرلمان”).

هذا وجلس المتظاهرون على الطريق المتجه إلى المبنى؛ والذي كانت الشرطة تحيط به بشكل محكم لمنع دخول الشباب الغاضب إليه.

وكان أمير عبد الهادي من التحالف الماليزي الموحد للديمقراطية (مودا)، الذي قاد المسيرة، قد أوقف المسيرة ومنعها من التقدم أكثر، معلنًا أن الشباب سيجلسون في صمت لمدة 18 دقيقة احتجاجًا على إغلاق البرلمان وحرمانهم من التصويت.

ومن بين الوجوه المشاركة في الحشد وزير التعليم السابق مازلي مالك، إلى جانب العديد من نشطاء المنظمات غير الحكومية مثل منظمة (Bersih 2.0( و (Demokrat Nasional) الذين يظهرون دعمهم للحراك.

وكان من بين الحاضرين أيضًا لجنة الشباب من تحالف الأمل المعارض، وكذلك الشباب الداعم لرئيس الوزراء الماليزي السابق تون دكتور مهاتير محمد رئيس حزب بيجوانج.

هذا وتلت نور رفاعية البالغة من العمر 18 عامًا بياناً نيابة عن المشاركين من جميع الأطراف المشاركة، حيث أدانت قرار تأجيل تنفيذ قرار السماح لهم بالتصويت، كما وصفت استخدام جائحة كوفيد-19 لإيقاف عمل البرلمان بالذريعة غير المنطقية.

المصدر: مالي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat