أخبار

إلى أين وصل فيروس كورونا عربياً؟

كوالالمبور – “أسواق”
يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره المتسارع في العالم العربي، حيث تمكن من الوصول إلى جميع الدول الخليجية وسبعة دول عربية أخرى وسط حالة من القلق والإجراءات في محاولة لوقف توسعه داخلها.
وأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي عن إصابات بالفيروس القاتل وهي الإمارات والكويت والبحرين وعُمان و قطر والسعودية، إضافة إلى العراق ولبنان وتونس والأردن ومصر والجزائر والمغرب.
وظهر الفيروس الغامض في الصين أول مرة في 12 ديسمبر 2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسمياً منتصف يناير الماضي، وينتشر الفيروس اليوم في العديد من دول العالم، إلا أن أكثر وفياته وحالات الإصابة هي في الصين وإيران وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.
وزاد الانتشار في دول الخليج والدول العربية مع توسع انتشاره في إيران، بسبب وقوعها على الضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقل واسعة معها. وفيما يلي أرقام حول انتشار المرض عربياً.
كانت دولة الإمارات أول من دخل إليها الفيروس عربياً، أواخر يناير الماضي، حيث بلغ عدد الإصابات حتى الأحد (7 مارس 2020) 45 حالة، بعد اكتشاف 15 حالة جديدة، معلنة في الوقت عينه تعافي 7 حالات.
وأعلنت الإمارات تقديم عطلة الربيع لشهر كامل في كل مؤسساتها التعليمية إلى الأحد (8 مارس) بعد أن كانت مقررة في أواخر مارس، مع تطبيق “التعليم عن بعد” في الأسبوعين الأخيرين من العطلة.
من جهتها أعلنت وزارة الصحة الكويتية، (8 مارس 2020)، ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا إلى 64 حالة مؤكدة، بعد تسجيل حالتين جديدتين، مشيرة الى أن ثلاث إصابات ترقد في العناية المركزة وإحداها بحالة حرجة.
وقررت السلطات الكويتية منع دخول المسافرين إلى البلاد من دول “الفلبين والهند وبنغلاديش ومصر وسوريا وأذربيجان وتركيا وسيريلانكا وجورجيا ولبنان إذا لم يحمل شهادة خلو من كورونا”.
من جانبها كشفت البحرين عن وجود 85 إصابة بالفيروس في أراضيها قائلة إن معظمهم سبق أن سافروا إلى إيران.
وطلبت البحرين من المسافرين القادمين إليها الذين سبق لهم مؤخراً زيارة إيطاليا أو كوريا الجنوبية أو مصر أو لبنان الدخول في حجر صحي لمدة أسبوعين.
كما أعلنت سلطنة عُمان تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 15 حالة، بحسب وكالة الأنباء العمانية..
أما قطر فقد أعلنت، الأحد (8 مارس 2020)، عن 3 إصابات جديدة ليرتفع عدد المصابين بمرض كورونا إلى 15 شخصاً.
وذكرت وزارة الصحة السعودية في بيان لها، (8 مارس) أن السلطات سجلت أربع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا؛ وهو ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في السعودية إلى 11.
وعلقت المملكة بشكل مؤقت الزيارات الدينية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة التي تجذب ملايين الأشخاص سنوياً لمنع وصول فيروس كورونا المميت إلى المملكة وانتشاره.
وتم أيضاً تعليق الدخول إلى المملكة لحاملي التأشيرات السياحية من الدول “التي يشكّل انتشار فيروس كورونا الجديد منها خطراً”.
كما قررت المملكة أنه “لا يسمح لمواطني مجلس التعاون الخليجي أو المقيمين فيها أو المارين بها من دخول أراضي المملكة إلا بعد مضي 14 يوماً متصلة، من تاريخ عودته إلى تلك الدولة الخليجية، مع إيضاح الدولة التي سافر إليها والتأكد من عدم ظهور أعراض المرض عليه، بحسب صحيفة “سبق” المحلية.
وقررت جميع الدول الخليجية وقف العمل ببطاقة التنقل بين دول الخليج بشكل مؤقت أيضاً.
هذا وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الأحد (8 مارس)، ارتفاع وفيات فيروس “كورونا” المستجد إلى 6 من مجموع 62 إصابة.
ويُعد العراق البلد العربي الأكثر بعدد الإصابات خارج مجلس التعاون الخليجي، وفق أرقام السلطات الصحية في البلاد.
واتخذت البلاد العديد من الإجراءات الاحترازية؛ مثل إغلاق الحدود البرية مع إيران التي كانت بوابة انتشاره في الأراضي العراقية، بالإضافة إلى إيقاف منح تأشيرات دخول إلى العراق لسبع دول، على رأسها الصين وإيران.
أما لبنان فسجل ارتفاع الإصابات بكورونا إلى 28 حالة؛ بعدما أعلن مستشفى رفيق الحريري الجامعي (7 مارس)، تسجيل 6 حالات جديدة.
كما أعلنت لبنان تمديد إغلاق المؤسسات التعليمية حتى 14 مارس الجاري، كإجراء وقائي للوقاية من الفيروس بعد أن كان مقرراً حتى الثامن من الشهر ذاته.
وانتقل الفيروس للأردن يوم الاثنين (2 مارس) حيث سجلت أول إصابة لمواطن عائد من إيطاليا، وطبق عليه الحجر الصحي، بالإضافة لمتابعة أوضاع عائلته وإجراء الفحوصات اللازمة لهم، وفق وزارة الصحة الأردنية.
أما في فلسطين فقد سجلت أول أمس7 حالات في منطقة بيت جالا بمحافظة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة وتواصل الجهات الحكومية اجراءات الفخص لكافة المشتبه بعلاقتهم بالحالات المصابة، حيث يعم إضراب شامل كافة المؤسسات التعليمية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي الجانب الأفريقي من العالم العربي أعلنت وزارة الصحة المصرية أول حالة إصابة يوم 14 فبراير المنقضي، وكانت الأولى في القارة السمراء.
ووسط تشكيك بالإعلان الرسمي عن الإصابات، كشفت السلطات الرسمية، السبت (7 مارس)، تسجيل 33 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا على متن باخرة في نهر النيل، وهو ما يرفع عدد المصابين في البلاد إلى 48، قبل أن تعلن الأحد (8 مارس) أول وفاة بالمرض لمواطن ألماني.
وفي (8 مارس) كشفت وزارة الصحة الجزائرية عن تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد الإصابات إلى 20 من بينها 17 حالة تعود لعائلة واحدة.
بدوره أعلن وزير الصحة التونسي، عبد اللطيف المكي، (2 مارس)، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد، والتي تعود لمواطن تونسي عائد من إيطاليا.
وكشفت وزارة الصحة التونسية عن إخضاع نحو 2000 شخص للحجر الصحي، أتم 750 منهم الحجر الصحي فعلياً.
ومساء الاثنين (2 مارس)، أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “كورونا”، لمواطن مغربي مقيم في إيطاليا، قبل أن تعلن عن حالة ثانية بعد يومين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WhatsApp chat