أخبار

فيروس كورونا يصل إفريقيا ويحط رحاله في مصر والصين تعدل أرقام الوفيات

كوالالمبور – “أسواق”

يتواصل انتشار فيروس كورونا عالمياً حيث حط رحاله في القارة الأفريقية، بعد إعلان أول حالة إصابة في مصر، في وقت كشفت فيه السلطات الصينية رقما جديدا لحصيلة الوفيات.

بدورها أكدت وزارة الصحة المصرية، أنها رصدت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد لشخص أجنبي. وأضافت الوزارة أنها أبلغت منظمة الصحة العالمية وأن الحالة قد تم نقلها إلى المستشفى لعزلها ومتابعتها.

وذكر خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة أنه “تم اتخاذ إجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين للحالة من خلال إجراء التحاليل اللازمة والتي جاءت سلبية للفيروس، كما تم عزلهم ذاتيا في أماكن إقامتهم كإجراء احترازي لمدة 14 يوما”.

وبذلك تصبح مصر أول بلد في أفريقيا يسجل حالة إصابة بالفيروس، الذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية.

أما في الإمارات، أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، شفاء حالتين جديدتين لمصابين بكورونا، ممن كانوا يتلقون الرعاية الطبية في مستشفيات الدولة، ليصل بذلك عدد الحالات التي تم الإعلان عن شفائها إلى 3 حالات من إجمالي 8 حالات مسجلة.

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستجري تحاليل للكشف عن كورونا للأشخاص الذين تحدد السلطات الصحية المحلية أنهم يعانون من أعراض تشبه الإنفلونزا، في توسيع ملموس لاستجابة الحكومة للوباء.

وأفادت مسؤولة رفيعة لدى “مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها” أن المؤسسة الفدرالية “بدأت العمل مع خمسة مختبرات صحية عامة في أنحاء الولايات المتحدة للاستفادة من قدرتها على إجراء عمليات مراقبة للإنفلونزا على المستوى المحلي لنتمكن من البدء بإجراء تحاليل كورونا المستجد للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مشابهة للإنفلونزا”.

وفي مركز الوباء أعلنت السلطات الصينية اليوم تخفيض حصيلة الوفيات جراء ” Covid-19″ من 1483 إلى 1380 حالة وفاة.

وبررت السلطات تخفيض الحصيلة بـ”تعداد مزدوج في الإحصاءات” لبعض الحالات، تبيّن بعد عملية “تثبّت” لم تحدد طبيعتها.

وخارج الصين، لم يؤدّ الفيروس سوى إلى وفاة شخصين هما صيني في الفلبين، وامرأة ثمانينية في اليابان. في المقابل، انتقل “كوفيد-19” إلى الأطقم الطبية في الصين، حيث اعترفت بكين، لأول مرة الجمعة، بوفاة 6 من عناصر الفرق الطبية من جراء الفيروس، فيما أصيب 1716 آخرين.

وسلط هذا الرقم الضوء على المخاطر التي تواجهها الأطقم الطبية في المستشفيات، لاسيما مع النقص في الأقنعة والملابس الواقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
WhatsApp chat