شركة H&M تفتح تحقيقاً حول كاميرات مخفية في غرف تغيير الملابس

كوالالمبور – “أسواق”
أعلنت شركة الملابس والأزياء (H&M) في ماليزيا أنها فتحت تحقيقاً واسعاً في جميع فروعها حول البلاد بشأن ادعاءات وجود كاميرات مخفية داخل غرف تغيير الملابس.
إعلان الشركة يأتي بعد انتشار أخبار في مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً موقع تويتر حول بيع مقاطع فيديو على الإنترنت تم تسجيلها بواسطة كاميرات مخفية للتجسس على غرف تغيير الملابس في متاجر تابعة للشركة.
وأكدت (H&M) في بيان رسمي أنها بدأت بفحص جميع فروع متاجرها في ماليزيا وستحرص على عدم وجود أي اختراق لنظام الأمن بما يسيء لخصوصية العملاء والزبائن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ذا ستار الماليزية اليوم فإن مقاطع الفيديو المذكورة تباع عبر الإنترنت كما يدعي البائعون أنهم يملكون فيديوهات لأزواج وعائلات داخل غرف الملابس.
وانتشرت أخبار قضية الكاميرات المخفية لأول مرة في 8 يناير الجاري عبر حساب على تويتر يحمل اسم (meleisgw) قبل أن تقوم صاحبة الحساب بحذف التغريدة التي نالت انتشاراً كبيراً، لتعود وتنشر تغريدة أخرى قالت فيها إن أحد السيدات تعرفت على نفسها في فيديو مسرب ويعتقد أنه التقط في شهر أكتوبر من العام الماضي.
كما نقلت صحيفة ذا ستار أن سيدة أخرى نشرت على حسابها في تويتر أنها استطاعت التعرف على نفسها في فيديو مسرب آخر.
وأثارت القضية جدلاً كبيراً وغضباً في وسائل التواصل الاجتماعي في ماليزيا حيث تواجه شركة (H&M) حالياً انتقادات كبيرة بسبب الاختراق الأمني المحتمل والذي يسيء بشكل كبير لخصوصية وراحة العملاء.
المصدر: وكالات



