قادة أحزاب الحكومة يوقعون اتفاقاً لدعم حكومة أنور إبراهيم
كوالالمبور – “أسواق”
وقع قادة 5 تحالفات سياسية وأحزاب مذكرة تفاهم لإعلان دعمهم وتأييدهم لحكومة التوافق التي يقودها رئيس الوزراء أنور إبراهيم وذلك خلال حفل رسمي في العاصمة كوالالمبور اليوم.
وتم توقيع الاتفاق بحضور رئيس تحالف الأمل ورئيس الوزراء أنور إبراهيم ورئيس تحالف الجبهة الوطنية نائب رئيس الوزراء أحمد زاهد حميدي ورئيس تحالف أحزاب سراواك أبانج جوهري أوبينج ورئيس تحالف أحزاب صباح حجيجي نور ورئيس حزب تراث صباح شافعي عبدل.
ووقع أمناء جميع الأحزاب والتحالفات المشاركة على الاتفاق الذي يؤكد التزام جميع الموقعين بدعم حكومة أنور إبراهيم.
توقيع الاتفاق يأتي مع اقتراب انطلاق جلسات البرلمان الجديد عقب الانتخابات الماضية، حيث سيفتتح البرلمان جلساته في 19 ديسمبر الجاري ومن المقرر أن ينتخب أعضاء البرلمان رئيساً جديداً.
كما من المتوقع أن يدفع نواب المعارضة في تحالف العقد الوطني لتصويت الثقة على حكومة رئيس الوزراء أنور إبراهيم، وهذا هو السبب الأهم الذي دفع بقادة الأحزاب المنضوية تحت حكومته لتوقيع الاتفاق اليوم، حيث من المرجح أن يحصد أنور ثلثي أصوات أعضاء البرلمان مع تأييد العديد من المستقلين والأحزاب الصغيرة له بجانب مكونات حكومته.
ويمتلك تحالف المعارضة ممثلاً بالعقد الوطني 73 مقعداً في البرلمان ويضم تحت رايته الحزب الإسلامي الماليزي الذي حصد أكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب في الانتخابات الماضية بـ 49 مقعداً ليصبح قوة كبيرة في البرلمان الماليزي.
كما أن اتفاق الدعم لأنور يأتي وسط مخاوف من محاولات المعارضة لزعزعة استقرار حكومة أنور وإسقاطها كما حصل مع حكومة تحالف الأمل الأولى في العام 2020، رغم أن العديد من قياديي المعارضة الحالية أكدوا أنهم سيعملون من خلال الوسائل الدستورية وسيحافظون على دورهم في مراقبة الحكومة وتصحيح مسارها حالياً.
إضافة لذلك فإن قانون منع التنقل بين الأحزاب يجعل زعزعة الحكومة أمراً أكثر صعوبة من قبل، حيث لم يعد بمقدور نواب البرلمان تغيير الأحزاب التي يعملون معها دون خسارة مقعدهم في البرلمان وذلك طبقاً للتعديل الدستوري الذي كان يهدف لإصلاح الثغرات في النظام البرلماني الماليزي على إثر التقلبات السياسية التي أجبرت الماليزيين على العيش تحت 3 حكومات مختلفة بين العامين 2020 و2022.
المصدر: وكالات



