أخبار

استطلاع رأي يظهر ارتفاع شعبية أنور بين الماليزيين إلى 68%

كوالالمبور – “أسواق”

أظهر مسح رأي أجراه مركز ميرديكا للأبحاث أن رئيس الوزراء أنور إبراهيم يحظى بتأييد ثلثي الماليزيين حيث عبر 68 بالمائة عن رضاهم عن أدائه منذ تعيينه في المنصب.

وأجرى المركز المسح خلال الشهر الثاني بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في نوفمبر من العام الماضي.

وأظهرت تفاصيل البحث أن أنور ينال تأييداً كبيراً بين الماليزيين من أصول هندية بنسبة 91 بالمائة مقارنة بنسبة 73 بالمائة بين الماليزيين من أصول صينية و60 بالمائة من الملايو.

فيما عبر 20 بالمائة من المشاركين بالبحث عن عدم رضاهم عن أداء أنور في قيادة حكومة البلاد.

من جانب آخر كشف مركز ميرديكا أن 54 بالمائة من المشاركين في البحث عبروا عن رضاهم عن مجمل عمل الحكومة الفيدرالية فيما أبدى 25 بالمائة عدم رضاهم عن عمل الحكومة.

كما رحب 79 بالمائة من المشاركين بالبحث بالنتائج التي خلت إليها الانتخابات البرلمانية الخامسة عشرة والتي أفضت إلى نتائج متقاربة جداً بين تحالف الأمل بقيادة أنور إبراهيم وتحالف العقد الوطني بقيادة محيي الدين ياسين.

وعبر 83 بالمائة من المشاركين عن رضاهم بقرار الملك بتعيين أنور ليكون رئيس الوزراء العاشر في تاريخ البلاد.

فيما اعتبر 77 بالمائة من المشاركين في البحث أن الحكومة التوافقية الحالية قادرة على تحقيق الاستقرار والتعددية السياسية في البلاد، وأبدى 75 بالمائة منهم رضاهم عن قرار تحالف العقد الوطني بالبقاء في موقع المعارضة.

إضافة لذلك قال 66 بالمائة من المشاركين في البحث أنهم يقبلون بقرار الجبهة الوطنية بقيادة أمنو الانضمام لحكومة أنور التوافقية والتي يقودها تحالف الأمل.

وعلاوة على توجهات الماليزيين نحو السياسيين والأحزاب والحكومة، تضمن البحث الذي أجراه مركز ميرديكا عدة أسئلة عن الأوضاع الاقتصادية والتي أظهرت توجهات الماليزيين ومخاوفهم تجاه الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

إذ اعتبر 20 بالمائة من المشاركين أنهم يملكون مخاوفاً تجاه النمو الاقتصادي فيما قال 19 بالمائة منهم أنهم يمتلكون نفس المخاوف بخصوص تكاليف المعيشة.

وأجرى المركز مسح الرأي ما بين 26 ديسمبر 2022 و15 يناير 2023 لتقصي توجهات الناخبين حول الحكومة الجديدة.

وشارك 1,209 ناخبين في البحث منهم 52 بالمائة من الملايو و29 بالمائة من أصول صينية و7 بالمائة من أصول هندية إضافة لمجموعات عرقية متعددة من ولايتي صباح وسراواك بما يمثل تقسيماً مشابهاً للتقسيمات العرقية في ماليزيا.

وتم اختيار المشاركين بحسب مركز ميرديكا بشكل عشوائي بناء على العمر والعرق والجندر والدوائر الانتخابية.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى